حققت المملكة المركز الأول في منافسات النسخة الثالثة من أولمبياد العلوم النووية الدولي «إنسو 2026»، الذي استضافته جدة في أول نسخة تُقام في منطقة الشرق الأوسط، بمشاركة طلاب من مختلف الدول في منافسات علمية تستهدف تنمية مهارات الشباب في العلوم النووية.
وتوج الطالب السعودي أمجد محمود عيسى آل درويش بالمركز الأول والميدالية الذهبية، إلى جانب حصوله على لقب «سفير العلوم النووية»، بعد تحقيقه أعلى مجموع في الاختبارين النظري والعملي بين المشاركين.
كما حققت الطالبة جنى صالح عبدالله السبيل الميدالية الذهبية، وحصلت على جائزة «أفضل طالبة» المقدمة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فيما نال الطالب عبدالعزيز عبدالمحسن الشريط الميدالية الفضية، وحصل الطالب صالح مبارك ضيف الله الحربي على الميدالية البرونزية.
وشهدت المنافسات توزيع 8 ميداليات ذهبية و13 فضية و18 برونزية، إلى جانب مجموعة من الجوائز الخاصة.
أول استضافة للأولمبياد في الشرق الأوسط
نُظمت النسخة الثالثة من الأولمبياد بالشراكة بين وزارة التعليم، ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة»، ومدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، فيما استضافت جامعة الملك عبدالعزيز المنافسات والفعاليات المصاحبة.
وأشادت رئيسة أولمبياد العلوم النووية الدولي «إنسو 2026»، الدكتورة مايا العزري، بمستوى التنظيم الذي قدمته المملكة، مؤكدة أهمية التكامل بين الجهات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية واللجان المنظمة والمتطوعين في إنجاح الحدث وفق المعايير الدولية.
منصة لتأهيل جيل جديد في العلوم النووية
ويُعد أولمبياد العلوم النووية الدولي منصة علمية عالمية مخصصة لطلاب المرحلة الثانوية، وأقرته الوكالة الدولية للطاقة الذرية عام 2024 بهدف تنمية معارف ومهارات الطلاب في العلوم النووية، وتعزيز الوعي بالاستخدامات الآمنة والسلمية للتقنيات النووية.
كما يسعى الأولمبياد إلى تشجيع الشباب على التخصص في المجالات النووية، وتحفيزهم على توظيف العلوم والابتكار في تطوير حلول تدعم التنمية المستدامة.
وفي ختام المنافسات، سلمت المملكة راية الاستضافة إلى جمهورية باكستان الإسلامية التي تستضيف النسخة المقبلة من الأولمبياد في عام 2027.
