الدقة أساس ما تنشره صحيفة التايمز السعودية. وحين نخطئ نصحح الخطأ سريعاً ونعلن عنه، ولا نعدّل ما نُشر في صمت.
كيف تبلغنا عن خطأ
إذا رأيت أن ما نشرناه غير دقيق، راسلنا على Publish@thesauditimes.net وأرفق عنوان المادة ورابطها، والعبارة محل الاعتراض، والمصدر الذي يدعم التصحيح إن وُجد.
كيف نتعامل مع البلاغ
يراجع البلاغ محرر مختص. وإذا ثبت وقوع خطأ في واقعة، عدّلنا المادة وأضفنا إليها ملاحظة مؤرخة توضح ما جرى تغييره.
ونفرّق بين ثلاثة أنواع من التعديل:
التصحيح
يصدر عند نشر خطأ جوهري في واقعة، كرقم أو اسم أو تاريخ أو نسبة قول إلى غير قائله. تُعدّل المادة وتحمل ملاحظة تسجل الخطأ وتاريخ تصحيحه.
التوضيح
يصدر حين تكون العبارة صحيحة في أصلها لكنها تحتمل أكثر من قراءة. تُضبط الصياغة وتُضاف ملاحظة تبيّن ما جرى توضيحه.
التحديث
يعكس التطور الطبيعي للخبر المتحرك: أرقام جديدة أو تأكيد رسمي أو أحداث لاحقة. ويُسجَّل بتوقيت التحديث لا بملاحظة تصحيح، لأن ما نُشر لم يكن خاطئاً وقت نشره.
الأخطاء الجسيمة
إذا بلغ الخطأ حداً يضلل القارئ في جوهر الموضوع، أوضحنا ذلك في صدر المادة، وعلى قنواتنا في التواصل الاجتماعي عند الاقتضاء. وفي الحالات النادرة التي يتعذر فيها إثبات الخبر، نسحبه وننشر مكانه توضيحاً بدل حذفه دون بيان.
حذف المواد المنشورة
لا نحذف ما نُشر بناءً على الطلب كقاعدة عامة، لأن ما كان صحيحاً وقت نشره يبقى جزءاً من السجل العام. وننظر في الحذف أو إخفاء الهوية في حالات ضيقة، كأن يترتب على النشر خطر حقيقي على سلامة شخص، أو يوجب النظام ذلك.
