رغم المنافسة الضخمة بين عمالقة التكنولوجيا، كشفت صورة حديثة جمعت بين إيلون ماسك وجينسن هوانغ عن مفاجأة بسيطة: اختيارات الهواتف الذكية لدى أبرز مليارديرات التقنية تبدو “اعتيادية” أكثر مما يتوقعه الكثيرون.
ففي الوقت الذي يستخدم فيه هوانغ هاتفًا قابلًا للطي من سامسونغ، ظهر ماسك وهو يحمل هاتف أبل آيفون تقليديًا، في صورة أثارت فضول متابعي عالم التقنية.
جينسن هوانغ واختيار “Galaxy Z Fold”
ويبدو اختيار هوانغ لهاتف Galaxy Z Fold 7 منطقيًا بالنظر إلى طبيعة عمله كرئيس لشركة إنفيديا المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية.
ويتميز الهاتف القابل للطي بخصائص:
- تعدد المهام.
- تقسيم الشاشة.
- النوافذ العائمة.
- التعامل مع المستندات والجداول الكبيرة.
وهو ما يجعله أقرب إلى “مكتب متنقل” يساعد التنفيذيين على إدارة أعمالهم أثناء التنقل.
كما أن “سامسونغ” تُعد من أهم موردي الرقائق والمكونات التقنية المتقدمة التي تعتمد عليها إنفيديا، ما يمنح ظهور هوانغ بهاتف من الشركة بُعدًا رمزيًا داخل قطاع التكنولوجيا.
إيلون ماسك يفضل الآيفون التقليدي
في المقابل، ظهر إيلون ماسك باستخدام هاتف آيفون 17 برو أو برو ماكس، مبتعدًا عن الهواتف القابلة للطي أو التصاميم المستقبلية.
ويعكس هذا الاختيار استمرار شعبية الآيفون داخل السوق الأميركية، خاصة بفضل:
- تكامل نظام iOS.
- الأداء القوي.
- الكاميرات المتطورة.
- عمر البطارية.
- خدمات الذكاء الاصطناعي والسحابة.
ويرى مراقبون أن ماسك يفضل التجربة المستقرة والبسيطة التي تقدمها أبل، رغم كونه من أبرز الشخصيات المرتبطة بالمستقبل والتقنيات الثورية.
الهواتف لا تصنع المليارديرات
ورغم اهتمام الجمهور بمعرفة الأجهزة التي يستخدمها أصحاب الثروات الضخمة، فإن القصة تتجاوز مجرد نوع الهاتف، لتكشف كيف يرى قادة التكنولوجيا أنفسهم والعلامات التجارية التي يمثلونها من خلال الأجهزة التي يحملونها يوميًا.
وفي النهاية، قد يستخدم المليارديرات هواتف متطورة، لكن النجاح لا يُقاس بنوع الجهاز بقدر ما يرتبط بالأفكار والابتكار والرؤية المستقبلية.

