نجران تضع الذكاء الاصطناعي في صدارة ملتقاها الصحي الثامن وجائزة التميز

نجران تضع الذكاء الاصطناعي في صدارة ملتقاها الصحي الثامن وجائزة التميز

تضع منطقة نجران الذكاء الاصطناعي في صدارة أجندتها الصحية خلال عام 2026، مع اعتماد التقنية محورًا رئيسيًا للنسخة الثامنة من ملتقى نجران الصحي والنسخة السادسة من جائزة الأمير جلوي بن عبدالعزيز للتميز الصحي، بالتزامن مع تسمية 2026 عامًا للذكاء الاصطناعي.

ويأتي هذا التوجه في إطار جهود المنطقة لتعزيز الابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في تطوير الخدمات الصحية، واستقطاب المبادرات والتجارب النوعية من مختلف مناطق المملكة.

ملتقى يستعرض أحدث التطبيقات الصحية الذكية

وأوضح الدكتور إبراهيم بن هميم، المدير العام لفرع وزارة الصحة بمنطقة نجران، أن الملتقى سيشكل منصة لاستعراض أحدث الابتكارات والتطبيقات الذكية في القطاع الصحي، من خلال برنامج يجمع بين الجوانب العلمية والتطبيقية.

ويتضمن الملتقى معرضًا يستعرض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي في المجال الصحي، إلى جانب ورش عمل تهدف إلى تبادل الخبرات والتجارب واستعراض الحلول والممارسات المبتكرة التي يمكن أن تسهم في تطوير الخدمات الصحية ورفع كفاءتها.

وأكد بن هميم أن اعتماد الذكاء الاصطناعي محورًا رئيسيًا للملتقى والجائزة جاء بتوجيه من أمير منطقة نجران، ويعكس دعم المنطقة لتبني التقنيات الحديثة وتعزيز الابتكار في القطاع الصحي، بما يواكب مسيرة التحول الرقمي التي تشهدها المملكة.

ستة مسارات لجائزة الذكاء الاصطناعي

تركز النسخة السادسة من الجائزة على تحفيز الابتكار وتشجيع توظيف الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي، وإبراز المبادرات والمشروعات النوعية.

وتتضمن الجائزة ستة مسارات رئيسية:

  • التميز والابتكار في الرعاية الصحية الذكية.
  • التطوع الصحي الذكي.
  • الريادة الذكية في القطاع الصحي غير الربحي.
  • الذكاء الاصطناعي لسلامة المرضى.
  • السلامة المرورية الذكية.
  • تحسين تجربة المستفيد الذكية.

وتخضع المشاركات في كل مسار لمعايير وشروط محددة، بهدف اكتشاف التجارب والمبادرات التي تقدم نماذج مبتكرة في توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الذكية، وتحفيز الجهات والأفراد على تطوير حلول عملية ترفع كفاءة الخدمات الصحية.

مشاركة من مختلف مناطق المملكة

ومن أبرز ما يميز النسخة السادسة من الجائزة توسيع نطاق المشاركة ليشمل مختلف مناطق المملكة، مع إتاحة المنافسة أمام الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، إلى جانب الأفراد.

ويهدف توسيع المشاركة إلى استقطاب المزيد من المبادرات النوعية والتجارب المتميزة، وخلق مساحة لتبادل المعرفة والخبرات بين مختلف القطاعات والمناطق.

مسيرة بدأت عام 2019

وتعود انطلاقة ملتقى نجران الصحي إلى عام 2019، عندما أقيمت نسخته الأولى تحت شعار «ريادة في الطب»، بوصفه أول ملتقى صحي من نوعه على مستوى مناطق المملكة.

وفي عام 2020، أُطلقت النسخة الأولى من جائزة الأمير جلوي بن عبدالعزيز للتطوع الصحي، لتتواصل مسيرة الملتقى والجائزة وتتطور عبر نسخهما المتعاقبة، وصولًا إلى النسخة الثامنة من الملتقى والسادسة من الجائزة في 2026.

ويأتي الملتقى والجائزة بدعم من وزير الصحة فهد بن عبدالرحمن الجلاجل، ضمن الجهود الرامية إلى دعم المنصات التي تجمع المختصين والمبتكرين والجهات الصحية لاستعراض التجارب وتبادل المعرفة.

وتسهم هذه المبادرات في دعم التحول الصحي، وتحسين جودة وكفاءة الخدمات، وتعزيز جودة الحياة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجالات التحول الرقمي والابتكار وتوظيف التقنيات الحديثة في القطاعات الحيوية.