ظواهر فلكية تزين سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال مايو

ظواهر فلكية تزين سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال مايو

تشهد سماء محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية خلال شهر مايو سلسلة من الظواهر الفلكية المميزة التي تجذب عشاق الرصد والمهتمين بعالم الفضاء، في مشهد يعكس نقاء الأجواء الطبيعية التي تتميز بها المحمية شمال المملكة.

وتتضمن الفعاليات الفلكية 10 ظواهر كونية متنوعة تمتد على مدار الشهر، ما يعزز مكانة المحمية كوجهة واعدة لمحبي الفلك والباحثين والمتابعين للظواهر السماوية.

وانطلقت الأحداث الفلكية مع بداية مايو بظهور القمر المكتمل في الأول من الشهر، تلاه في الرابع من مايو اقتران القمر بنجم “أنتاريس”.

كما شهدت الفترة ما بين 5 و8 مايو زخات شهب “إيتا الدلويات”، التي تعد من أبرز زخات الشهب السنوية وأكثرها جذبًا لهواة التصوير والرصد الليلي.

وفي العاشر من مايو ظهر التربيع الأخير للقمر، بينما يُنتظر في السادس عشر من الشهر حدوث القمر الجديد.

وتتواصل الظواهر الفلكية يوم 19 مايو مع اقتران القمر بكوكب الزهرة، يعقبه في 20 مايو اقترانه بكوكب المشتري.

وفي 23 مايو، سيكون عشاق الفلك على موعد مع حدثين متزامنين، هما اقتران القمر بنجم “ريجولس” وظهور التربيع الأول للقمر.

وتختتم سلسلة الظواهر الفلكية يوم 27 مايو باقتران القمر بنجم “سبيكا”، في مشهد سماوي يضيف مزيدًا من الجمال إلى ليالي المحمية.

وتبرز هذه الظواهر الإمكانات الطبيعية والبيئية التي تتمتع بها محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، والتي أصبحت وجهة متنامية للأنشطة البيئية والفلكية والسياحة الطبيعية داخل المملكة.