رينارد يقود تونس في المونديال براتب أقل بـ90% من عقده السابق

رينارد يقود تونس في المونديال براتب أقل بـ90% من عقده السابق

كشفت تقارير إعلامية تونسية عن تفاصيل الاتفاق الذي أبرمه الاتحاد التونسي لكرة القدم مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لتولي قيادة منتخب تونس خلال ما تبقى من منافسات كأس العالم 2026، خلفًا للمدرب المقال صبري لموشي.

وبحسب التقارير، وافق رينارد على تولي المهمة مقابل راتب شهري يبلغ نحو 30 ألف دولار فقط، وهو رقم أقل بكثير مما كان يتقاضاه خلال فترته السابقة مع المنتخب السعودي، حيث تجاوز راتبه آنذاك 450 ألف دولار شهريًا.

وتعكس هذه الخطوة رغبة المدرب الفرنسي في خوض تحدٍ جديد مع منتخب تونس ومحاولة إنقاذ مشواره في البطولة العالمية بعد البداية الصعبة التي تعرض لها الفريق.

نهاية مشوار لموشي بعد خسارة قاسية

جاء قرار تغيير الجهاز الفني بعد خسارة منتخب تونس أمام السويد بنتيجة 5-1 في افتتاح مشواره ضمن دور المجموعات، وهي النتيجة التي دفعت الاتحاد التونسي إلى التحرك سريعًا لإحداث تغيير فني قبل استكمال المنافسات.

وأشارت التقارير إلى أن الاتحاد التونسي توصل إلى اتفاق مع صبري لموشي لإنهاء العقد بالتراضي، مقابل حصوله على تعويض مالي يقدر بنحو 300 ألف دينار تونسي، وهو ما يعادل راتب ثلاثة أشهر وفقًا لبنود عقده.

ويأمل مسؤولو الكرة التونسية أن يسهم التغيير الفني في إعادة التوازن للفريق وتحسين نتائجه خلال الجولتين المتبقيتين من دور المجموعات.

خبرة مونديالية كبيرة في رصيد رينارد

يعد هيرفي رينارد من أبرز المدربين الذين صنعوا نجاحات لافتة على مستوى المنتخبات الوطنية خلال السنوات الماضية.

وحقق المدرب الفرنسي لقب كأس الأمم الأفريقية مرتين مع منتخبَي زامبيا وكوت ديفوار، كما قاد منتخب المغرب إلى نهائيات كأس العالم 2018، قبل أن يتولى قيادة المنتخب السعودي ويقوده إلى مونديالي 2022 و2026.

وتمنح هذه الخبرات رينارد أفضلية مهمة في التعامل مع الضغوط والتحديات التي ترافق البطولات الكبرى، خاصة في ظل حاجة المنتخب التونسي لتحقيق نتائج إيجابية سريعة.

مواجهتان حاسمتان تنتظران تونس

سيبدأ رينارد مهمته الجديدة وسط ظروف صعبة، إذ لا يزال منتخب تونس يبحث عن أول نقاطه في البطولة بعد خسارة الجولة الافتتاحية.

ومن المقرر أن يواجه منتخب تونس نظيره الياباني في الجولة الثانية يوم 21 يونيو، قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 26 يونيو.

وتبقى آمال التأهل قائمة نظريًا، لكن المنتخب التونسي سيكون مطالبًا بتحقيق نتائج إيجابية في المباراتين المتبقيتين للحفاظ على فرصه في العبور إلى الدور التالي.

رهان على الخبرة والإنقاذ

يراهن الاتحاد التونسي على الخبرة الدولية الكبيرة التي يمتلكها رينارد لإعادة الثقة إلى اللاعبين ورفع مستوى الأداء خلال ما تبقى من منافسات البطولة.

ويأمل “نسور قرطاج” في أن ينجح المدرب الفرنسي في تكرار نجاحاته السابقة مع المنتخبات الأفريقية والعربية، وقيادة الفريق إلى استعادة توازنه في واحدة من أصعب المجموعات في كأس العالم 2026.