حققت المملكة إنجازًا جديدًا على الساحة الدولية بعد حصول الخطوط الحديدية السعودية على جائزتين عالميتين في مجالي السلامة وإدارة المخاطر، إلى جانب إشادة دولية من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) بكفاءة إدارة الحركة الجوية في المملكة خلال التطورات الجيوسياسية الأخيرة في المنطقة.
وتعكس هذه الإنجازات التقدم المتسارع الذي تشهده المملكة في تطوير قطاعات النقل والخدمات اللوجستية، وفق أعلى المعايير العالمية.
جائزتان عالميتان للخطوط الحديدية السعودية
عززت الخطوط الحديدية السعودية مكانتها كإحدى الجهات الرائدة عالميًا في السلامة التشغيلية وإدارة المخاطر بعد حصدها جائزتين دوليتين مرموقتين.
وشملت الجوائز:
- جائزة التميز في التحول الرقمي لأنظمة السلامة من Safe365
- جائزة فريق المخاطر للعام من المعهد الدولي لإدارة المخاطر والسلامة (IIRSM)
وجاء هذا التقدير نتيجة الجهود المتواصلة لتطوير منظومة متقدمة تعزز ثقافة السلامة المؤسسية وترفع كفاءة الأداء التشغيلي.
تحول نوعي في ثقافة السلامة
تعكس الجوائز التحول المؤسسي الكبير الذي حققته الخطوط الحديدية السعودية خلال السنوات الأخيرة، من خلال ترسيخ السلامة كعنصر محوري في عملياتها التشغيلية.
وقد تبنت الشركة نموذجًا متكاملًا يجمع بين القيادة التنفيذية، والتحليلات التنبؤية، والذكاء التشغيلي، واتخاذ القرار المبني على البيانات.
كما أسهم هذا النهج في تطوير بيئة عمل تركز على التمكين، والمسؤولية المشتركة، والاستدامة، والتحسين المستمر.
إشادة دولية بإدارة الحركة الجوية
في قطاع الطيران، حصدت المملكة إشادة مهمة من الاتحاد الدولي للنقل الجوي (IATA) نظير كفاءتها العالية في إدارة الحركة الجوية خلال التحديات الإقليمية الأخيرة.
وأشاد الاتحاد بقدرة المملكة على الحفاظ على انسيابية الحركة الجوية دون انقطاع، مع الالتزام بأعلى مستويات السلامة والأمن والكفاءة التشغيلية.
كما منح الاتحاد السعودي لخدمات الملاحة الجوية خطاب شكر ودرعًا تكريميًا تقديرًا لجهوده.
مرونة تشغيلية في الظروف الاستثنائية
أشاد الاتحاد الدولي للنقل الجوي بالمهنية العالية التي أظهرها قطاع الملاحة الجوية السعودي في إدارة الحركة الجوية وإعادة تنظيم المسارات الجوية خلال الظروف الإقليمية المعقدة.
وتمكنت المملكة من استيعاب الارتفاع الملحوظ في حركة الطيران مع ضمان استمرارية العمليات وتقليل تأثير الاضطرابات إلى أدنى مستوى ممكن.
ويؤكد هذا الإنجاز تنامي دور المملكة كمركز عالمي رئيسي في قطاعي النقل والخدمات اللوجستية، مدعومًا باستثمارات استراتيجية في البنية التحتية والتقنيات المتقدمة وأنظمة السلامة.
