الرياض تستعد لمشروع تبريد ضخم يخفض الحرارة حتى 15 درجة مئوية

الرياض تستعد لمشروع تبريد ضخم يخفض الحرارة حتى 15 درجة مئوية

تتجه العاصمة الرياض لإطلاق واحد من أكثر المشاريع البيئية والعمرانية طموحًا خلال العام المقبل، ضمن خطة تستهدف خفض درجات الحرارة في الشوارع والمناطق الحضرية بما يصل إلى 15 درجة مئوية، عبر حلول متقدمة تعتمد على تقنيات التبريد الحضري المستدام.

وبحسب التفاصيل المتداولة، يعتمد المشروع على تطوير منظومة متكاملة لمعالجة ظاهرة “الجزر الحرارية” التي تتسبب في ارتفاع درجات الحرارة داخل المدن، خاصة في المناطق ذات الكثافة العمرانية المرتفعة والأسطح الإسفلتية.

ومن المنتظر أن يشمل المشروع استخدام مواد مبتكرة في رصف الطرق والأرصفة، إلى جانب إنشاء قنوات مائية مفتوحة وبرك تبخير، بالإضافة إلى التوسع في التشجير وتحسين البيئة المحيطة بالمشاة، بما يساهم في تلطيف الأجواء ورفع جودة الحياة داخل العاصمة.

كما ستعمل الجهات المعنية على دراسة الأحياء الأكثر تأثرًا بارتفاع الحرارة، وفق معايير دقيقة تشمل كثافة المباني، وأنواع الواجهات المستخدمة، والمساحات المفتوحة، بهدف وضع حلول مستدامة طويلة المدى تدعم مستقبل التخطيط الحضري في المدينة.

ويأتي المشروع بالتكامل مع مبادرات كبرى تشهدها العاصمة مثل الرياض الخضراء وحديقة الملك سلمان، في إطار رؤية تستهدف تحويل الرياض إلى واحدة من أكثر المدن استدامة وجاذبية للعيش والاستثمار في المنطقة.

ومن المتوقع أن يشكل المشروع نموذجًا عالميًا يمكن للمدن الأخرى الاستفادة منه لمواجهة التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة في المستقبل.