سجلت هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية مشاركة 11,439 خلية نحل في موسمي الطلح والسدر حتى مطلع يوليو، ضمن جهودها لتنظيم أنشطة تربية النحل والمحافظة على الغطاء النباتي وتعزيز الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية داخل المحمية.
وتأتي المبادرة ضمن برامج تستهدف دعم قطاع تربية النحل وإنتاج العسل الطبيعي، بالتوازي مع حماية التنوع النباتي وتحقيق التوازن بين الاستفادة الاقتصادية من الموارد الطبيعية والمحافظة عليها.
8,050 خلية في موسم الطلح
استحوذ موسم الطلح على العدد الأكبر من خلايا النحل، حيث سجل مشاركة 8,050 خلية يمتلكها 99 نحالًا.
ويُعد تنظيم الموسم جزءًا من جهود الهيئة للاستفادة المستدامة من الموارد الطبيعية للمحمية، مع تطبيق الأنظمة والإجراءات التي تضمن المحافظة على البيئة والغطاء النباتي.
3,389 خلية في موسم السدر
أما موسم السدر فسجل مشاركة 3,389 خلية نحل تعود إلى 55 نحالًا، ليصل إجمالي عدد الخلايا المشاركة في الموسمين إلى أكثر من 11.4 ألف خلية.
وتعكس هذه الأرقام الاهتمام المتزايد ببرامج تربية النحل الموسمية التي تنظمها المحمية، وما توفره من فرص لدعم إنتاج العسل الطبيعي وتنمية الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالموارد المحلية.
مشاركة نسائية في موسم الطلح
وسجل موسم الطلح مشاركة إحدى النحالات، في خطوة قالت الهيئة إنها تعكس حرصها على تمكين مختلف فئات المجتمع المحلي من الاستفادة من الفرص التي توفرها المواسم.
ويسهم ذلك في توسيع المشاركة المجتمعية في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالموارد الطبيعية للمحمية.
حماية التنوع النباتي ودعم إنتاج العسل
أكدت هيئة تطوير المحمية أن تنظيم موسمي الطلح والسدر يأتي ضمن جهودها للمحافظة على التنوع النباتي والغطاء الطبيعي، إلى جانب دعم قطاع تربية النحل وتعزيز إنتاج العسل الطبيعي.
كما تسهم المبادرة في تنمية المجتمعات المحلية وخلق فرص اقتصادية مرتبطة بالموارد الطبيعية، مع الحفاظ على التوازن بين الاستفادة منها وضمان استدامتها للأجيال المقبلة.

