«السبت البنفسجي» ينطلق في نسخته السادسة ويتوسع خليجيًا لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

«السبت البنفسجي» ينطلق في نسخته السادسة ويتوسع خليجيًا لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

أطلقت هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة في المملكة النسخة السادسة من مبادرة «السبت البنفسجي»، بمشاركة ودعم جهات حكومية وشركات من القطاع الخاص ومنظمات غير ربحية، بالتزامن مع توسع المبادرة هذا العام لتشمل عددًا من دول مجلس التعاون الخليجي.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة وتمكينهم من الوصول إلى المنتجات والخدمات بصورة أكثر سهولة، إلى جانب رفع مستوى الوعي لدى المنشآت التجارية ومقدمي الخدمات بأهمية تهيئة تجارب شاملة تراعي احتياجات مختلف فئات المجتمع.

عروض ومزايا للأشخاص ذوي الإعاقة

تشجع مبادرة «السبت البنفسجي» المتاجر والمنشآت ومقدمي الخدمات على تقديم خصومات وعروض ومزايا مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب تطبيق معايير الوصول الشامل وتحسين تجربة المستفيدين.

ولا تقتصر أهداف المبادرة على تقديم العروض التجارية، بل تمتد إلى تعزيز ثقافة الشمول وإزالة العوائق التي قد تحد من قدرة الأشخاص ذوي الإعاقة على الاستفادة من المنتجات والخدمات والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.

من مبادرة محلية إلى مشاركة خليجية

انطلقت مبادرة «السبت البنفسجي» للمرة الأولى عام 2021، وشهدت منذ ذلك الحين نموًا مستمرًا في أعداد الجهات والمنشآت المشاركة.

وتسجل النسخة السادسة محطة جديدة في مسيرة المبادرة مع مشاركة عدة دول من مجلس التعاون الخليجي للمرة الأولى، ما ينقل التجربة من نطاقها المحلي إلى مستوى إقليمي أوسع.

وتطمح هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة إلى مواصلة توسيع نطاق المبادرة مستقبلًا، وصولًا إلى تحويل «السبت البنفسجي» إلى حدث عالمي يعزز تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وينشر أفضل الممارسات المتعلقة بالوصول الشامل.

إطلاق «جائزة السبت البنفسجي»

وتشهد نسخة هذا العام إطلاق «جائزة السبت البنفسجي» لتكريم المبادرات والجهات المتميزة في دعم أهداف الحملة وتشجيع المزيد من المؤسسات على المشاركة.

وتغطي الجائزة أربع فئات تشمل أفضل عرض تجاري، وأفضل فعالية أو مبادرة، وأفضل مبادرة للقطاع غير الربحي، إلى جانب فئة التغطية المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

ويعكس توسع «السبت البنفسجي» توجهًا نحو تعزيز الشراكة بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي لإيجاد بيئة أكثر شمولًا، بما يدعم استقلالية الأشخاص ذوي الإعاقة ومشاركتهم الفاعلة في المجتمع.