أكثر من 12 ألف طالب وطالبة يختتمون برامج موهبة الصيفية في خمس دول

أكثر من 12 ألف طالب وطالبة يختتمون برامج موهبة الصيفية في خمس دول

اختتمت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة” برامجها الصيفية لعام 2026، بعد مشاركة أكثر من 12 ألف طالب وطالبة موهوبين من مختلف مناطق المملكة، في تجربة تعليمية امتدت عبر 19 مدينة داخل المملكة وخارجها، وهدفت إلى تنمية القدرات العلمية والابتكارية، وإعداد جيل قادر على قيادة مستقبل الاقتصاد المعرفي.

وشكلت البرامج منصة تعليمية متقدمة أتاحت للمشاركين خوض تجارب عملية في مجالات العلوم والتقنية والبحث والابتكار، بالتعاون مع نخبة من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية داخل المملكة وخارجها، بما يعزز مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء رأس مال بشري مؤهل للمنافسة عالميًا.

تعاون مع 53 مؤسسة تعليمية وبحثية

استضافت البرامج هذا العام 53 جامعة ومؤسسة أكاديمية وبحثية متخصصة في المملكة، إلى جانب مؤسسات تعليمية في الصين واليابان والولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

ووفرت هذه الشراكات بيئات تعليمية متقدمة تتيح للطلاب الاحتكاك بخبرات دولية، والتعرف على أحدث التطبيقات العلمية والتكنولوجية، والمشاركة في برامج تدريبية تعتمد على التعلم العملي وحل المشكلات.

برامج متنوعة تواكب علوم المستقبل

تضمنت “موهبة الصيفية 2026” مجموعة واسعة من البرامج الإثرائية، شملت الإثراء الأكاديمي، والإثراء البحثي، والإثراء العالمي، إضافة إلى برامج متخصصة في تطوير الألعاب الإلكترونية والتقنيات الرقمية الحديثة.

كما شهدت النسخة الحالية تنفيذ مبادرات دولية، من أبرزها برنامج الذكاء الاصطناعي في الصين بالشراكة مع شركة هواوي، وبرنامج “سفراء موهبة” في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، إلى جانب برامج أكاديمية متخصصة في اليابان.

وتأتي هذه المبادرات ضمن استراتيجية المؤسسة لتوسيع آفاق الطلاب، وتعزيز خبراتهم الدولية، وإكسابهم مهارات تتماشى مع متطلبات المستقبل.

88 وحدة إثرائية في تخصصات واعدة

اشتملت البرامج على 88 وحدة تعليمية وإثرائية صُممت لتطوير معارف الطلبة ومهاراتهم في مجالات متعددة، من بينها الصحة البشرية، والطاقة، والصناعة، والقيادة، والاستدامة البيئية، والاقتصادات المستقبلية، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالاحتياجات الأساسية للمجتمعات.

وحرصت “موهبة” على تقديم محتوى يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يعزز التفكير النقدي، والعمل الجماعي، والابتكار، والقدرة على إيجاد حلول للمشكلات الواقعية.

الذكاء الاصطناعي والبرمجة في صدارة البرامج

عززت المؤسسة تعاونها مع الأكاديمية السعودية الرقمية لتقديم برامج تدريبية متخصصة في البرمجة، والذكاء الاصطناعي، وتطوير الألعاب الإلكترونية، ولغة Python، وعدد من التقنيات الرقمية الحديثة.

كما أضيفت وحدات جديدة تناولت الروبوتات، وتقنيات البلوك تشين، والتقنية المالية (FinTech)، وعلوم الفضاء، والاستدامة البيئية، وفيزياء الرياضة، بهدف تعريف الطلاب بأبرز القطاعات التي يُتوقع أن تقود الاقتصاد العالمي خلال السنوات المقبلة.

استثمار في الكفاءات الوطنية

أكدت مؤسسة “موهبة” أن برامجها الصيفية تعكس اهتمام المملكة باكتشاف ورعاية الموهوبين، من خلال تقديم برامج تعليمية عالية الجودة بالشراكة مع الجامعات والمؤسسات البحثية داخل المملكة وخارجها.

وتمثل هذه المبادرات جزءًا من الجهود الوطنية لإعداد كوادر سعودية تمتلك المهارات العلمية والتقنية اللازمة للمساهمة في التنمية، ودعم الابتكار، وتعزيز تنافسية المملكة في مجالات البحث العلمي والتكنولوجيا على المستوى العالمي.