من فجر الرياض إلى ظهر الطائف وينبع: كيف تصدت الدفاعات الجوية لصواريخ السبت

من فجر الرياض إلى ظهر الطائف وينبع: كيف تصدت الدفاعات الجوية لصواريخ السبت

«اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين»، بهذه العبارة طمأن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، سكان غرب المملكة ظهر السبت 24 أكتوبر، بعد ساعات من إنذارات متتالية بدأت فجرًا في الرياض وامتدت إلى مكة المكرمة وجدة والطائف وينبع. وهذا تسلسل ما جرى كما أعلنته الجهات الرسمية.

يوم الجمعة 23 أكتوبر، أعلن التحالف اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه الرياض وخميس مشيط، إلى جانب طائرتين مسيّرتين كانتا في طريقهما نحو جنوب المملكة.

بعد الرابعة من فجر السبت بقليل، فعّلت المديرية العامة للدفاع المدني تنبيهات المنصة الوطنية للإنذار المبكر في الرياض ونجران ووادي الدواسر، ثم أكد التحالف اعتراض صاروخ باليستي كان متجهًا إلى العاصمة وتدميره، فيما أسقطت الدفاعات الجوية طائرة مسيّرة في أجواء المنطقة الشرقية.

قبيل الظهر، انتقلت التنبيهات غربًا لتشمل منطقة مكة المكرمة ومحافظات جدة والطائف وينبع، داعية السكان إلى البقاء داخل المباني بعيدًا عن النوافذ حتى صدور تعليمات جديدة.

قرابة الظهر، جاء بيان اللواء الركن المالكي الذي نقلته وكالة الأنباء السعودية مؤكدًا أن الدفاعات الجوية تصدت للصاروخين اللذين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه الطائف وينبع، ودمرتهما قبل وصولهما إلى هدفيهما.

عقب البيان بوقت قصير، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر عن جدة والطائف وينبع ومنطقة مكة المكرمة، مذكّرًا بأن تصوير عمليات التصدي للصواريخ والطائرات المسيّرة أو مواقع سقوطها، وكذلك نشر أي معلومات عنها أو تداولها، يعرّض صاحبه للمساءلة القانونية، وأن الرقم 911 مخصص لحالات الطوارئ وحدها. ولم تتضمن البيانات الرسمية الصادرة خلال اليوم أي إشارة إلى إصابات.