المدينة المنورة تبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من «مواقف المدينة» على خمسة محاور رئيسية

المدينة المنورة تبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من «مواقف المدينة» على خمسة محاور رئيسية

بدأت أمانة منطقة المدينة المنورة التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية من مشروع «مواقف المدينة» في عدد من المحاور الرئيسية، ضمن جهود تنظيم المواقف ورفع كفاءة إدارتها وتحسين تجربة التنقل والوصول إلى الوجهات داخل المدينة المنورة.

خمسة طرق رئيسية ضمن المرحلة الثانية

تشمل المرحلة الثانية من المشروع خمسة محاور رئيسية هي طريق الأمير محمد بن عبدالعزيز، وطريق الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز، وطريق سلطانة، وطريق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وطريق الملك فهد.

ويستمر التشغيل التجريبي حتى 26 سبتمبر المقبل، مع إتاحة استخدام المواقف مجاناً خلال هذه الفترة للمستخدمين المسجلين في تطبيق «مواقف المدينة».

وتتيح المرحلة التجريبية للسكان والزوار التعرف على آلية استخدام الخدمة وتجربة النظام قبل بدء التطبيق الفعلي للرسوم.

التسجيل عبر تطبيق «مواقف المدينة»

أوضحت أمانة منطقة المدينة المنورة أن التسجيل في التطبيق يتم باستخدام رقم الجوال، مع إمكانية إضافة بيانات لوحة المركبة إلى الحساب.

ويتيح التسجيل للمستخدمين تجربة التطبيق والتعرف على آلية استخدام المواقف خلال فترة التشغيل التجريبي، إلى جانب تجهيز حساباتهم وبيانات مركباتهم للاستفادة من الخدمة عند بدء التشغيل الفعلي.

3.45 ريال للساعة بعد انتهاء التجربة

من المقرر أن تبلغ رسوم وقوف المركبات بعد انتهاء فترة التشغيل التجريبي 3.45 ريال للساعة الواحدة، شاملة ضريبة القيمة المضافة.

كما تتضمن الخدمة فترة سماح للسداد مدتها 20 دقيقة، بما يمنح المستخدمين وقتاً إضافياً لإتمام عملية الدفع.

ويمكن سداد الرسوم من خلال تطبيق «مواقف المدينة»، أو عبر مسح رمز الدفع المتاح في مواقع المواقف.

كاميرات لمتابعة المواقف

تخضع المواقف المشمولة بالمشروع للمتابعة التشغيلية عبر الكاميرات، بهدف رفع كفاءة إدارتها وتنظيم استخدامها.

ويستهدف المشروع تحسين استغلال المواقف المتاحة وتسهيل الوصول إليها، بما يساعد على تقليل الوقت الذي يستغرقه السائقون في البحث عن مواقف، وتحسين انسيابية الحركة في المواقع الحيوية.

الحد من الوقوف العشوائي وتحسين التنقل

يأتي مشروع «مواقف المدينة» ضمن جهود أمانة منطقة المدينة المنورة لتنظيم استخدام المواقف والحد من الوقوف العشوائي، بما يسهم في تحسين الحركة المرورية وتسهيل وصول السكان والزوار إلى وجهاتهم.

وتوفر فترة التشغيل التجريبي فرصة للمستخدمين للتعرف على النظام وآلية التسجيل والدفع قبل بدء احتساب الرسوم، بما يدعم الانتقال التدريجي إلى نموذج أكثر تنظيماً لإدارة مواقف المركبات في المدينة المنورة.