11 نوعًا من السقنقور تتكيف مع بيئات المملكة.. و«سمكة الرمال» تغوص 40 سم تحت الكثبان

11 نوعًا من السقنقور تتكيف مع بيئات المملكة.. و«سمكة الرمال» تغوص 40 سم تحت الكثبان

تحتضن المملكة 11 نوعًا من السقنقور، وهي مجموعة من الزواحف التي استطاعت التكيف مع بيئات طبيعية متنوعة تمتد من الكثبان الرملية إلى الواحات والسهول، مستفيدة من خصائص جسدية وسلوكية تساعدها على مواجهة الحرارة والعيش في البيئات الصحراوية.

ومن بين أبرز الأنواع الموجودة في المملكة سمكة الرمال (Sandfish) والسقنقور الرملي المرقط والسقنقور الذهبي، وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السعودية.

أجسام انسيابية تساعدها على الحركة في الرمال

تتميز هذه الزواحف بأجسامها الانسيابية وحراشفها الملساء اللامعة، وهي خصائص تساعد بعض أنواعها على التحرك بكفاءة في البيئات الرملية.

وقد يصل طولها إلى نحو 14 سنتيمترًا، فيما تساعد الأطراف المزودة بالمخالب والخطم المدبب على الحركة عبر الرمال الرخوة والحفر داخلها.

«سمكة الرمال» تختبئ على عمق 40 سنتيمترًا

تعد سمكة الرمال من أشهر أنواع السقنقور الصحراوية، وتتميز بقدرتها على الحفر والاختباء تحت الرمال إلى عمق يصل إلى نحو 40 سنتيمترًا.

ويمنحها هذا السلوك وسيلة للحماية من الحيوانات المفترسة، إلى جانب مساعدتها على تجنب درجات الحرارة القاسية التي تشهدها البيئة الصحراوية.

وتشتهر هذه الزواحف بقدرتها على التحرك داخل الرمال بطريقة أكسبتها اسم «سمكة الرمال»، إذ يبدو تحركها تحت سطح الكثبان أشبه بالسباحة.

رصد الفرائس من خلال الاهتزازات

تمتلك أنواع السقنقور الصحراوية قدرة على اكتشاف الاهتزازات التي تحدثها الفرائس تحت الرمال، ما يساعدها على تحديد مواقع غذائها في بيئة يصعب فيها الاعتماد على الرؤية وحدها.

ويتضمن غذاؤها الحشرات والعنكبيات وبعض المواد النباتية، ما يمنحها دورًا في المنظومة البيئية الصحراوية.

دور في التوازن البيئي

لا تقتصر أهمية السقنقور على كونها جزءًا من التنوع الحيوي في المملكة، إذ يساعد استهلاكها للحشرات والكائنات الصغيرة على تنظيم أعداد بعض الآفات والمحافظة على التوازن الطبيعي في الأنظمة البيئية.

ويعكس انتشار هذه الأنواع بين الكثبان والواحات والسهول قدرة الحياة البرية في المملكة على التكيف مع ظروف مناخية وبيئية متباينة، ويبرز التنوع الذي تتميز به النظم البيئية في شبه الجزيرة العربية.