وزارة البيئة تطلق مهرجان المزارعين برفحاء لدعم الأمن الغذائي وتعزيز تسويق المنتجات المحلية

وزارة البيئة تطلق مهرجان المزارعين برفحاء لدعم الأمن الغذائي وتعزيز تسويق المنتجات المحلية

أطلقت وزارة البيئة والمياه والزراعة، ممثلة بفرعها في منطقة الحدود الشمالية، مهرجان سوق المزارعين في محافظة رفحاء، بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والخاصة، في خطوة تستهدف دعم التنمية الزراعية، وتمكين المزارعين والأسر المنتجة، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي في المملكة.

ويمتد المهرجان على مدار أربعة أيام، ويوفر منصة مباشرة لتسويق المنتجات الزراعية الوطنية، بما يسهم في رفع قيمتها الاقتصادية، وزيادة فرص وصولها إلى المستهلكين، إلى جانب دعم المنتج المحلي وتشجيع استهلاك المحاصيل السعودية.

منصة لدعم المزارعين والأسر المنتجة

ويهدف المهرجان إلى تعزيز حضور المزارعين في السوق المحلية من خلال منافذ بيع مباشرة، تتيح لهم عرض منتجاتهم دون وسطاء، بما ينعكس إيجابًا على دخلهم، ويمنح المستهلكين فرصة الحصول على منتجات طازجة وعالية الجودة.

كما يسلط الحدث الضوء على المنتجات الزراعية التي تشتهر بها محافظة رفحاء، ويبرز دورها في دعم الاقتصاد الزراعي المحلي.

منتجات محلية متنوعة

يضم المهرجان أجنحة متنوعة تعرض التمور والخضروات والفواكه والعسل، إضافة إلى المنتجات الريفية والغذائية التي تعكس تنوع الإنتاج الزراعي في المنطقة.

ويتضمن البرنامج أيضًا فعاليات توعوية وإرشادية للتعريف بأفضل الممارسات الزراعية المستدامة، وأهمية دعم الإنتاج الوطني، بما ينسجم مع جهود المملكة لتعزيز الأمن الغذائي وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة.

الزراعة المستدامة في صميم رؤية 2030

وأكد البروفيسور منذر حسين صديقي، أستاذ النبات والأحياء الدقيقة بجامعة الملك سعود، أن مثل هذه المبادرات تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال تزويد المزارعين بإرشادات علمية حول تحسين خصوبة التربة، وإدارة المحاصيل، ومكافحة الآفات، واختيار الأصناف المناسبة، وتطوير أساليب ما بعد الحصاد، بما يرفع الإنتاجية ويقلل الهدر.

وأوضح أن الباحثين والمتخصصين في الجامعات السعودية يواصلون دعم المزارعين عبر الأبحاث والتدريب والخدمات الإرشادية، مع التركيز على التقنيات الملائمة للبيئات الجافة، بما يسهم في تحسين إنتاج التمور والخضروات والقمح والفواكه ومنتجات الألبان والدواجن.

تقنيات حديثة لترشيد المياه

وأشار إلى أهمية توسيع استخدام تقنيات الري الحديث، مثل الري بالتنقيط وأنظمة الري الذكية، وتحسين إدارة الموارد المائية والاستفادة الآمنة من المياه المعالجة، للحفاظ على الموارد المائية ورفع كفاءة الري.

كما شدد على أهمية التوسع في زراعة المحاصيل المقاومة للحرارة والجفاف والملوحة، واعتماد الزراعة المحمية والزراعة المائية، لما لها من دور في زيادة الإنتاج الزراعي وضمان استدامته في البيئات الصحراوية.