خطف مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، الأنظار خلال مشاركته في مؤتمر “ألين آند كومباني” بمدينة صن فالي الأميركية، بعدما ظهر مرتديًا ساعة ميكانيكية نادرة من إنتاج باتيك فيليب يعود تاريخها إلى أكثر من ثمانية عقود، في اختيار يجمع بين الإرث الكلاسيكي وأحدث نقاشات التكنولوجيا.
وتُقدّر القيمة السوقية للساعة بنحو 300 ألف دولار، وتُعد واحدة من أكثر الساعات الكلاسيكية ندرة في عالم صناعة الساعات الفاخرة.
قطعة تاريخية في عالم الساعات
الساعة التي ارتداها زوكربيرغ هي طراز “Perpetual Calendar Ref. 1526J” من باتيك فيليب، والذي طُرح لأول مرة عام 1941، ويُعد أول نموذج يُنتج تجاريًا مزودًا بتقويم دائم.
ولا يتجاوز عدد النسخ المنتجة من هذا الطراز نحو 210 ساعات، ما يجعلها من أكثر الإصدارات ندرة بين هواة جمع الساعات الفاخرة.
تصميم يجمع البساطة والتعقيد
رغم تصميمها الكلاسيكي بقطر 34 ملم وهيكل من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، تضم الساعة آلية تقويم دائم قادرة على احتساب اختلاف عدد أيام الأشهر والسنوات الكبيسة تلقائيًا، إلى جانب عرض التاريخ، واليوم، والشهر، ومراحل القمر.
ويُعد هذا التعقيد الميكانيكي أحد أبرز الإنجازات في تاريخ صناعة الساعات.
اختيار لافت في مؤتمر التكنولوجيا
جاء ظهور زوكربيرغ بهذه الساعة خلال مؤتمر يجمع أبرز قادة التكنولوجيا في العالم لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي والابتكار، في مفارقة لافتة بين أحدث تقنيات المستقبل وقطعة ميكانيكية صُنعت قبل 85 عامًا.
ويرى متابعون أن اختيار هذه الساعة يعكس تنامي اهتمام زوكربيرغ بالساعات الكلاسيكية النادرة، بعدما أصبح ظهوره بإصدارات تاريخية من أشهر دور صناعة الساعات محط اهتمام هواة الجمع حول العالم.

