كوبارسي يعد محاوره بجهاز ألعاب إن سجل في الكلاسيكو ويتمنى مباراة وداع لميسي على ملعب برشلونة

كوبارسي يعد محاوره بجهاز ألعاب إن سجل في الكلاسيكو ويتمنى مباراة وداع لميسي على ملعب برشلونة

ماذا يفعل مدافع في التاسعة عشرة قبل أيام من أكبر مباراة في الموسم؟ يمزح. هذا ما ظهر في حديث باو كوبارسي لمنصة دازن، حين تحولت الأسئلة عن الكلاسيكو إلى اتفاق ضاحك: إن سجل هدفًا في مرمى ريال مدريد فسيركض نحو محاوره ويقفز فرحًا، ثم يهديه جهاز بلايستيشن. وافق المدافع على الطلب دون تردد، لتنتشر المزحة سريعًا بين جماهير الفريقين قبل المواجهة.

بداية المزحة كانت عناقًا. تمنى كوبارسي أن يلتقي بالمحاور بعد الفوز ليتبادلا عناقًا، فاقترح الأخير قاعدة بسيطة: عناق إن فاز برشلونة، ومصافحة عند التعادل، وتحية من بعيد إن خسر. قبل اللاعب القاعدة ضاحكًا، مع تمسكه بانتظار العناق.

الجانب الجاد من الحديث حمل اسم ليونيل ميسي. ذكر كوبارسي أن اسمه يعيد لكل محب لبرشلونة ولكرة القدم ذكريات مذهلة، وأبدى أسفه لاقتراب نهاية مسيرة النجم الأرجنتيني، متمنيًا لو استمر في اللعب إلى الأبد، ومعبرًا عن امتنانه لأنه حمل قميص النادي. وأيد إقامة مباراة تكريمية له في كامب نو، على غرار وداعه لجماهير الأرجنتين حين فاز منتخب بلاده على بنين 3 مقابل 0 في ملعب مونومنتال يوم 6 أكتوبر. وكان كوبارسي قد واجه ميسي في نهائي كأس العالم في يوليو الماضي، وهي المباراة التي توجت فيها إسبانيا باللقب.

عن المباراة نفسها، أكد المدافع أن الفريق هادئ ويعرف ما عليه فعله، وأن الخسارة أمام باريس سان جيرمان خفضت المعنويات قليلًا دون أن تغير الطريق، داعيًا إلى الاستمرار في الضغط المتقدم الذي طلبه المدرب منذ البداية. اعترف بأن هذا الأسلوب قد يكون معقدًا في بعض المواقف، لكنه يرى أن الثقة بالزملاء ووضوح الأفكار يجعلان الأمور تسير على ما يرام، وأن تطبيق خطة الفريق جيدًا أمام جماهيره قد يقود إلى نتيجة كبيرة.

يستضيف برشلونة، صاحب العلامة الكاملة في الدوري، ريال مدريد الثالث في الترتيب يوم الأحد 25 أكتوبر على ملعب سبوتيفاي كامب نو في الجولة العاشرة.