قبل أن يشتد الموسم: الطائف تفحص شبكتها وجازان تصين 111 عبارة

قبل أن يشتد الموسم: الطائف تفحص شبكتها وجازان تصين 111 عبارة

تُحسم جاهزية المدن لموسم الأمطار قبل أول غيمة، في الأنابيب والعبّارات ومجاري الأودية التي لا يراها السكان إلا حين تتعطل. هذا ما تقوله إعلانات الأمانات في الأيام الأخيرة، من الطائف وجازان إلى الأحساء، حيث تحدث متحدث الأمانة عن 366 مستشعرًا لرصد منسوب المياه خلال الموسم.

في الطائف، قال نايف الوقداني، منسوب إدارة التشغيل والصيانة بالأمانة، في مداخلة مع قناة الإخبارية إن كفاءة شبكة تصريف السيول رُفعت ومجاري الأودية صينت استعدادًا للموسم. الشبكة التي يجري مسحها واسعة: خطوط أنبوبية تتجاوز نحو 40 ألف متر طولي، وعبّارات صندوقية مغلقة بمساحة تزيد على 120 ألف متر مربع وأطوال تتجاوز 30 ألف متر طولي، ومجار خرسانية ومجاري أودية تتجاوز مساحتها 200 ألف متر مربع.

جنوبًا، أعلنت أمانة منطقة جازان يوم الأحد 1 نوفمبر صيانة 111 عبارة و44 جسرًا ومحطتين لتصريف مياه الأمطار، وتأهيل 520 منهولًا. ووضع المتحدث الرسمي للأمانة الدكتور إبراهيم الخياط هذه الأعمال ضمن خطط الصيانة الوقائية والدورية، موضحًا أن هدفها انسياب المياه والحد من تجمعها وتأثيرها في حركة السير، وأن الأمانة ماضية في هذه الأعمال للمحافظة على المرافق وإطالة عمرها بما يواكب النمو العمراني في المنطقة.

ما الذي يعنيه ذلك للسكان؟ العبارة ممر يعبر الماء من تحت الطريق، فإذا انسدت تجمعت المياه فوقه، والمنهول هو مدخل الوصول إلى الشبكة تحت الأرض. لهذا تأتي صيانتها قبل الموسم، ويُفهم من ذلك لماذا تقدم الأمانتان الأرقام بالأمتار والعبارات لا بالوعود: فالطائف تقيس ما مسحته من شبكتها، وجازان تعد ما صانته قطعة قطعة.

تبقى الصيانة نصف المعادلة، فقد دعت أمانة جازان في 19 أكتوبر السكان إلى الابتعاد عن مجاري الأودية وعدم المجازفة بعبورها أثناء جريان السيول.