وثائقي عن إليزابيث هولمز يحصد نحو 15 مليون دولار من 855 صالة فقط

وثائقي عن إليزابيث هولمز يحصد نحو 15 مليون دولار من 855 صالة فقط

نادرًا ما يزاحم فيلم وثائقي أفلام الإنتاج الضخم على المراكز الأولى في شباك التذاكر، وهذا ما فعله «يو كان سي إيفريثينغ» من شركة «إيه 24» في أمريكا الشمالية خلال عطلة نهاية الأسبوع الممتدة من 16 إلى 18 أكتوبر 2026. الفيلم حقق إيرادات تقدر بنحو 15 مليون دولار من 855 صالة فقط، وفق تقديرات صادرة عن الاستوديوهات، ليحل ثانيًا خلف «ستريت فايتر» الذي عُرض في عدد من الصالات يزيد على أربعة أضعاف هذا العدد.

مؤسسة شركة «ثيرانوس» إليزابيث هولمز هي موضوع الفيلم، الذي بلغ متوسط إيراداته نحو 17500 دولار للصالة الواحدة، أي قرابة ضعف متوسط الفيلم المتصدر. توقعات القطاع قبل العرض كانت تتراوح بين 7 ملايين و12 مليون دولار، في حين جمع الفيلم نحو 1.7 مليون دولار من العروض المسبقة مساء الخميس.

على مستوى الأفلام الوثائقية، يعد هذا أكبر افتتاح منذ «ون دايركشن: ذيس إز أس» الذي حقق 15.8 مليون دولار عام 2013، بحسب موقع «ذا راب». وباستثناء أفلام الحفلات الموسيقية، لم يتفوق عليه سوى «فهرنهايت 9/11» للمخرج مايكل مور، الذي افتتح بنحو 23.9 مليون دولار من 868 صالة عام 2004. أما موقع «روتن توماتوز» فيصنف هذه الانطلاقة رابع أفضل افتتاح في تاريخ «إيه 24».

لانس أوبنهايم وناثان فيلدر أخرجا الفيلم، الذي يرافق هولمز في الأسابيع التي سبقت دخولها السجن عام 2023 لقضاء حكم يزيد على 11 عامًا، بعد إدانتها بالاحتيال على المستثمرين في «ثيرانوس»، شركة فحوص الدم التي أسستها. مدته نحو ثلاث ساعات، وقد صُنع بعيدًا عن الأضواء إلى حد كبير، قبل أن يُكشف عنه في عرض مفاجئ ضمن مهرجان تيلورايد السينمائي.

بحلول صباح الأحد، أعلنت «إيه 24» نفاد تذاكر أكثر من 2000 عرض، فيما ذكر موقع «ذا راب» أن ميزانية الإنتاج والتسويق مجتمعة تقل عن 20 مليون دولار.