أعلن طارق حامد، لاعب الوسط المصري الدولي، اعتزاله كرة القدم رسمياً في ختام مباراة الزمالك وبلوزداد الجزائري، في مشهد مؤثر على أرض استاد القاهرة الدولي أسدل ستار مسيرة امتدت قرابة عقدين تركت بصمتها في أكثر من دوري عربي.
رفعت جماهير الزمالك لافتات تُخلّد قرار نجمها بعبارة “فارس ومحارب.. شكراً طارق حامد”، فتوجه اللاعب نحوها مودّعاً بكل محبة، مؤكداً قراره النهائي بترك الميادين بعد رحلة حافلة بالعطاء والإنجازات.
فصل سعودي في مسيرة استثنائية
وُلد حامد عام 1988 في المنصورة، وصعد عبر صفوف الزمالك ليُرسّخ اسمه لاعباً دفاعياً متميزاً في وسط الميدان، قبل أن تُقوده مسيرته صيف 2022 إلى جدة، حيث انضم إلى نادي الاتحاد، أحد أعرق أندية الدوري السعودي للمحترفين.
أمضى حامد موسماً كاملاً مع “النمور” قبل أن ينتقل إلى نادي ضمك، مواصلاً مشواره الاحترافي في أرض المملكة خلال فترة شهدت تحولاً جذرياً في مستوى البطولة وانفتاحها على النجوم العالميين.
أتاح وجوده في الدوري السعودي للمحترفين التعرف عن كثب على بيئة احترافية صارمة كانت في طور تشكّلها الأكثر طموحاً، بيئة باتت تتسع مساحتها الكروية عالمياً سنةً بعد سنة.
بطولات تشهد على مسيرة عريقة
جمع حامد في قفصه الشخصي ألقاباً متنوعة؛ كأس السوبر الإفريقي، والسوبر السعودي، ودوري المحترفين السعودي، وهي بطولات تعكس اتساع أفق لاعب عرف كيف يُكيّف نفسه مع متطلبات الأندية الكبرى على مختلف ضفاف الدوريات العربية.
وتوّج مشواره الدولي بمشاركات مع المنتخب المصري رفعت اسمه بين أبرز لاعبي الوسط في كرة القدم العربية.
يُسدل اعتزاله الستار على مسيرة اتسمت بالتأثير الهادئ والعطاء المتواصل؛ لاعب عرف كيف يُحوّل الانضباط إلى قيمة فنية والتجربة إلى فارق حقيقي في كل ميدان حلّ فيه.
وكانت المملكة فصلاً لا يُنسى من قصته، وقصته ستبقى جزءاً من ذاكرة كرة القدم السعودية.
