أكد الفنان سلطان المقبالي أن مسلسل “الميراث” شكّل نقطة التحول الأبرز في مسيرته الفنية، بعدما منحه انتشارًا واسعًا لدى الجمهور وفتح أمامه فرصًا جديدة في الدراما، مشيرًا إلى أنه يواصل العمل على مشاريع جديدة تشمل السينما والتلفزيون، إلى جانب مسلسل من فكرته الخاصة يمتد لثلاثة مواسم.
وأوضح المقبالي أن النجاح الذي حققه “الميراث” لم يكن مجرد محطة عابرة، بل تجربة مهنية وإنسانية استثنائية أسهمت في صقل خبراته وتعزيز حضوره في الساحة الفنية.
“الميراث” نقطة الانطلاق الحقيقية
قال المقبالي إن تصوير مسلسل “الميراث” تزامن مع فترة جائحة كورونا، حيث قضى فريق العمل نحو ثلاثة أعوام في موقع التصوير خارج المملكة، ضمن تجربة وصفها بأنها أشبه بالحياة الأسرية.
وأشار إلى أن التصوير كان يتم بشكل يومي ومنتظم، الأمر الذي ساعد على بناء انسجام كبير بين فريق العمل، وأسهم في نجاح المسلسل وتحقيقه جماهيرية واسعة داخل المملكة وخارجها.
وأضاف أن العمل عرّف الجمهور به بصورة أكبر، كما عزز ثقة شركات الإنتاج به وفتح أمامه أبواب المشاركة في أعمال متنوعة.
يرفض حصر نفسه في نوع واحد من الأدوار
أكد المقبالي أنه لا يرغب في أن يُصنف كممثل للكوميديا أو التراجيديا فقط، بل يسعى لتقديم شخصيات متنوعة تشمل الرومانسية، والأكشن، والشر، والكوميديا، والأدوار النفسية المركبة.
ويرى أن تنوع الشخصيات هو ما يمنح الممثل فرصة حقيقية لإثبات قدراته وتطوير أدواته الفنية مع كل عمل جديد.
أعمال سينمائية جديدة
كشف الفنان عن انتهائه من تصوير فيلم “قضية 404” للمخرج هشام العبدي، بمشاركة نخبة من الفنانين، من بينهم علي السبع، وزارا البلوشي، ومحمد الحضري.
كما انتهى من تصوير فيلم “المكان غير مراقب بالكاميرا”، الذي يشاركه بطولته كل من الفنانة البحرينية شيلاء سبت، والفنان أحمد التويجري في أولى تجاربه التمثيلية.
استغراب من تأخر عرض “اشتباه”
أعرب المقبالي عن استغرابه من عدم عرض مسلسل “اشتباه” حتى الآن، رغم انتهاء تصويره منذ فترة.
ويضم العمل مجموعة من نجوم الدراما الخليجية، بينهم ليلى السلمان، وتركي اليوسف، وأحمد شعيب، وتركي الكريديس، وريم العلي، فيما يتولى إنتاجه جمال سنان.
مسلسل جديد من فكرته
كشف المقبالي أنه يعمل حاليًا على مشروع درامي جديد من فكرته الخاصة، يتكون من عشرة حلقات، مع خطة لتطويره إلى ثلاثة مواسم.
وأوضح أن المشروع وصل إلى مراحل متقدمة من التطوير، وتم توثيقه رسميًا، كما بدأت خطوات تسويقه تمهيدًا لبدء تنفيذه خلال الفترة المقبلة.
البطولة ليست هدفًا بحد ذاتها
يرى المقبالي أن البطولة المطلقة لا تعتمد على اسم الفنان فقط، وإنما على جودة النص وقوة السيناريو وتكامل عناصر العمل.
وأشار إلى أنه سبق أن قدم البطولة في عدد من الأعمال، من بينها “شعبان في رمضان”، و”حارتنا حلوة”، و”يا تصيب يا تخيب”، و”شد بلد”، إضافة إلى بطولة فيلم “الشبح” ومسلسل “جمعنا الهوى”، مؤكدًا أن نجاح أي عمل هو نتاج تعاون جميع أفراد الفريق.
خطوط حمراء واختيارات فنية
أكد المقبالي أنه لا يرفض تجسيد أي شخصية ما دامت لا تتعارض مع القيم المجتمعية أو الثوابت الدينية، مشيرًا إلى أن أكثر ما يتطلع إليه خلال المرحلة المقبلة هو تقديم عمل يجمع بين الأكشن والكوميديا، وهو اللون الذي يشعر بأنه الأقرب إلى شخصيته الفنية.

