من ملاعب الهواة إلى دوري محترف: الكرة النسائية في المملكة تستقطب المحترفات من الخارج

من ملاعب الهواة إلى دوري محترف: الكرة النسائية في المملكة تستقطب المحترفات من الخارج

خلال أقل من عقد، انتقلت كرة القدم النسائية في المملكة من فرق هواة تبحث عن ملعب إلى دوري محترف تتنافس أنديته على استقطاب اللاعبات من حول العالم. في هذا السياق جاء تقرير لوكالة بلومبرغ نُشر في 20 أكتوبر، رصد كيف تعرض أندية الدوري السعودي الممتاز للسيدات رواتب معفاة من الضرائب ومزايا معيشية للمغتربات لجذب المحترفات الأجنبيات.

انطلق الدوري عام 2022، ومنذ ذلك الحين تضاعفت جوائزه المالية أربع مرات، ونال النصر مليوني ريال مقابل لقب الموسم الماضي، وهو رابع ألقابه على التوالي منذ انطلاق المسابقة، فيما يمنح اللقب صاحبه بطاقة المشاركة في دوري أبطال آسيا للسيدات، لتصبح المنافسة المحلية بوابة إلى القارة.

تنظيميًا، حدد الاتحاد السعودي لكرة القدم في أغسطس ضوابط الموسم الحالي، فسمح لكل نادٍ في الممتاز بقيد ست محترفات أجنبيات تشارك منهن خمس على الأكثر في أرض الملعب، وأتاح كذلك قيد لاعبتين من فئة المواليد تشارك منهما واحدة، مع إلزام النادي بتسجيل خمس عشرة لاعبة سعودية محترفة على الأقل ضمن قائمة تتراوح بين ست عشرة وخمس وعشرين لاعبة، في معادلة تجمع بين جلب الخبرة وصناعة المواهب المحلية.

قصص اللاعبات تختصر هذه الرحلة؛ فبيان صدقة، التي شاركت عام 2017 في تأسيس فريق للهواة في جدة حين لم يكن هناك مكان للعب، ترتدي اليوم قميص الاتحاد في دوري محترف، بينما تنظم زميلتها المدافعة الإنجليزية آشلي بلمبتر رحلات مدرسية لحضور المباريات، لتقريب اللعبة من الطالبات والطلاب في المدرجات. وتعكس هذه الصورة تحولًا لافتًا في سنوات قليلة، إذ صار للمرأة في المملكة مكان ثابت في الملعب وفي المدرج معًا.

يضم الموسم الحالي، الذي انطلق في 10 سبتمبر ويستمر حتى 12 مايو 2027، ثمانية أندية هي النصر والهلال والاتحاد والأهلي والقادسية والعلا ونيوم والترجي.