انطلقت في المسجد الحرام بمكة المكرمة التصفيات النهائية للدورة السادسة والأربعين من مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبمشاركة 334 متسابقًا ومتسابقة يمثلون 133 دولة من مختلف أنحاء العالم.
وتُعد المسابقة واحدة من أكبر وأعرق المسابقات القرآنية الدولية، حيث تعكس اهتمام المملكة بخدمة القرآن الكريم ورعاية حفظته وتعزيز رسالته عالميًا.
مشاركة دولية واسعة
يشارك في النسخة الحالية 202 متسابقًا و132 متسابقة، يتنافسون في خمس فئات مختلفة، وسط حضور نخبة من العلماء والأئمة ورؤساء الوفود، إضافة إلى تغطية إعلامية واسعة من مختلف دول العالم.
وأكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ عبداللطيف آل الشيخ، في كلمة عبر الاتصال المرئي، أن رعاية القيادة للمسابقة تجسد المكانة التي يحظى بها القرآن الكريم في المملكة، ودعمها المستمر لحفظته ونشر قيمه.
زيادة عدد الفائزين والجوائز
وأشار الوزير إلى أن الوزارة عملت خلال السنوات الثماني الماضية على تطوير المسابقة بشكل كبير، حيث ارتفع عدد الفائزين من 12 فائزًا إلى 50 فائزًا، كما زادت قيمة الجوائز إلى 10.26 مليون ريال (نحو 2.73 مليون دولار)، في خطوة تهدف إلى تشجيع حفظة القرآن الكريم وتحفيزهم على التميز.
خمس فئات للتنافس
يتنافس المشاركون ضمن خمس فئات رئيسية تشمل:
- حفظ القرآن الكريم كاملًا بالقراءات السبع.
- حفظ القرآن كاملًا مع تفسير مفرداته.
- حفظ القرآن الكريم كاملًا.
- حفظ خمسة عشر جزءًا متتاليًا.
- حفظ خمسة أجزاء متتالية.
تحكيم إلكتروني لضمان العدالة
تعتمد المسابقة نظامًا إلكترونيًا متطورًا في عمليات التحكيم، بما يضمن أعلى درجات الدقة والشفافية والعدالة في تقييم المتسابقين، إلى جانب توفير منظومة تنظيمية وخدمات متكاملة للمشاركين طوال فترة المنافسات.
وتواصل المسابقة ترسيخ مكانتها بوصفها منصة عالمية تجمع نخبة حفظة كتاب الله من مختلف الدول، وتعزز دور المملكة الريادي في خدمة القرآن الكريم، بما ينسجم مع رسالتها الإسلامية ومكانتها الدينية على مستوى العالم.
