تستعد المملكة لاستضافة فعاليات أسبوع ريادة الأعمال الاجتماعية خلال الفترة من 14 إلى 18 يونيو، في مبادرة تهدف إلى تعزيز دور المشاريع الريادية ذات الأثر المجتمعي ودعم نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة، بما ينسجم مع مستهدفات التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
ويُنظم الحدث من قبل الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة بالشراكة مع المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي وبنك التنمية الاجتماعية، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية.
منصة لتعزيز الاستثمار الاجتماعي
يهدف أسبوع ريادة الأعمال الاجتماعية إلى تسليط الضوء على أهمية هذا القطاع المتنامي ودوره في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب دعم استدامتها وتعزيز مساهمتها في التنمية المجتمعية.
كما يسعى الحدث إلى ربط رواد الأعمال بالفرص الاستثمارية الاجتماعية، وإتاحة المجال لبناء شراكات متخصصة تسهم في تطوير المشاريع ذات الأثر الاقتصادي والاجتماعي المستدام.
ومن المتوقع أن يشهد الأسبوع مشاركة أكثر من 44 جهة تمثل قطاعات متنوعة، إضافة إلى مؤسسات داعمة للاستثمار الاجتماعي والتنمية المجتمعية.
جلسات ولقاءات تجمع الخبراء ورواد الأعمال
تُقام الفعاليات في مراكز دعم المنشآت التابعة لمنشآت في الرياض والمدينة المنورة وجدة والخبر وعسير، بما يتيح الوصول إلى شريحة واسعة من رواد الأعمال والمهتمين بالقطاع.
ويتضمن البرنامج أكثر من ثماني جلسات رئيسية تناقش أبرز التحديات والفرص في مجال ريادة الأعمال الاجتماعية، إلى جانب نحو 50 لقاءً رياديًا وجلسات استشارية متخصصة ومعرض مصاحب للجهات المشاركة.
كما يشارك في الفعاليات عدد من المسؤولين والخبراء والمتخصصين الذين سيستعرضون أحدث التجارب والممارسات في مجالات الاستثمار الاجتماعي وتنمية المشاريع ذات الأثر المجتمعي.
دعم الابتكار والتنمية المستدامة
يعكس تنظيم أسبوع ريادة الأعمال الاجتماعية اهتمام المملكة المتزايد بتطوير منظومة الابتكار الاجتماعي وتعزيز مساهمة القطاع غير الربحي والمنشآت الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التنمية المستدامة.
ومن المتوقع أن يسهم الحدث في خلق فرص تعاون جديدة، وتمكين رواد الأعمال من الوصول إلى الموارد والخبرات اللازمة لتوسيع مشاريعهم وتحقيق أثر إيجابي أكبر داخل المجتمع.

