وصلت السفينة السياحية “MV Hondius” إلى ميناء روتردام الهولندي وسط إجراءات صحية وأمنية مشددة، بعد تفشي إصابات بفيروس “هانتا” وأمراض تنفسية حادة على متنها، في حادثة أثارت حالة من القلق الدولي خلال الأيام الماضية.
وأكدت السلطات الهولندية استعدادها لتنفيذ عمليات تعقيم شاملة للسفينة، بالتزامن مع تجهيز ترتيبات حجر صحي لخمسة وعشرين من أفراد الطاقم واثنين من الطواقم الطبية الذين ما زالوا على متن السفينة.
حجر صحي قد يمتد لـ42 يومًا
وأوضحت الجهات المختصة أن بعض أفراد الطاقم غير الهولنديين قد يتم نقلهم إلى منشآت حجر صحي مخصصة، بينما لم يُحسم بعد ما إذا كانوا سيبقون طوال فترة الحجر الصحي الموصى بها، والتي قد تصل إلى 42 يومًا.
وكانت السفينة تقل نحو 150 راكبًا وموظفًا من 23 دولة مختلفة، قبل أن يتم الإبلاغ عن ظهور حالات إصابة بأعراض تنفسية حادة خلال رحلتها.
وفاة 3 أشخاص بسبب الفيروس
وأسفر تفشي فيروس “هانتا” على متن السفينة عن وفاة ثلاثة أشخاص، بينهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، وفق ما أعلنته الجهات الصحية.
وكانت السفينة قد واجهت صعوبات في الرسو خلال الفترة الماضية بعد منع السلطات في بعض المناطق نزول الركاب بسبب المخاوف الصحية المرتبطة بالفيروس.
ما هو فيروس هانتا؟
ويُعرف فيروس “هانتا” بأنه فيروس ينتقل غالبًا عبر القوارض أو ملامسة إفرازاتها، ويمكن في بعض الحالات النادرة أن ينتقل بين البشر عند وجود مخالطة وثيقة ومستمرة.
وتشمل أعراضه:
- الحمى.
- مشاكل تنفسية حادة.
- الإرهاق وآلام العضلات.
- مضاعفات قد تصل إلى فشل رئوي خطير في بعض الحالات.
ويأتي الحادث وسط متابعة صحية دولية دقيقة، خاصة مع استمرار المخاوف من انتقال العدوى وتوسّع نطاق الإصابات المرتبطة بالسفينة.

