إسبانيا تواصل معاناتها المونديالية منذ تتويج 2010 تعادل جديد يعمّق الأرقام السلبية للماتادور

إسبانيا تواصل معاناتها المونديالية منذ تتويج 2010 تعادل جديد يعمّق الأرقام السلبية للماتادور

واصل منتخب إسبانيا نتائجه المتذبذبة في كأس العالم، بعدما سقط في فخ التعادل السلبي أمام منتخب الرأس الأخضر في افتتاح مشواره ببطولة كأس العالم 2026، ليضيف فصلًا جديدًا إلى سلسلة النتائج المخيبة التي تطارد بطل العالم 2010 خلال النسخ الأخيرة من البطولة.

ورغم دخول المنتخب الإسباني البطولة بصفته أحد أبرز المرشحين للمنافسة، فإن البداية جاءت بعيدة عن التوقعات بعد فقدان نقطتين أمام منتخب يشارك للمرة الأولى في تاريخه بالمونديال.

3 انتصارات فقط خلال 12 مباراة

تكشف الأرقام حجم التراجع الذي عاشه المنتخب الإسباني في كأس العالم منذ تتويجه التاريخي باللقب في جنوب أفريقيا عام 2010.

فمنذ نسخة 2014 وحتى الجولة الأولى من مونديال 2026، خاض “الماتادور” 12 مباراة في البطولة، لم يحقق خلالها سوى 3 انتصارات فقط، مقابل عدة تعادلات وخسائر أنهت مشواره مبكرًا في أكثر من مناسبة.

ويُعد هذا الرقم من أكثر الإحصائيات السلبية المرتبطة بالمنتخب الإسباني خلال العصر الحديث، خاصة في ظل الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الفريق.

إخفاقات متكررة بعد اللقب العالمي

شهدت نسخة 2014 خروج إسبانيا من دور المجموعات بعد خسارتين أمام هولندا وتشيلي، رغم نجاحها في الفوز على أستراليا بالمباراة الأخيرة.

وفي مونديال 2018، اكتفى المنتخب الإسباني بفوز وحيد على إيران قبل أن يغادر البطولة من دور الـ16 أمام روسيا بركلات الترجيح.

أما في نسخة 2022، فرغم البداية القوية بالفوز الكبير على كوستاريكا، فإن الفريق ودع البطولة أيضًا من دور الـ16 بعد خسارته أمام المغرب بركلات الترجيح.

وجاء التعادل أمام الرأس الأخضر في مونديال 2026 ليؤكد استمرار المعاناة التي تطارد المنتخب الإسباني منذ رفعه كأس العالم قبل 16 عامًا.

ضغط إضافي قبل مواجهة الأخضر

أصبح المنتخب الإسباني مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في الجولة المقبلة أمام المنتخب السعودي من أجل الحفاظ على حظوظه في التأهل للدور التالي.

وتزداد أهمية المباراة في ظل تساوي منتخبات المجموعة الثامنة جميعها برصيد نقطة واحدة بعد الجولة الأولى، ما يجعل أي تعثر جديد مكلفًا في حسابات التأهل.

كما يدرك المنتخب الإسباني أن مواجهة الأخضر لن تكون سهلة، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه المنتخب السعودي أمام الأوروغواي وخروجه بتعادل ثمين.

هل تنتهي العقدة في مونديال 2026؟

رغم امتلاك إسبانيا مجموعة مميزة من اللاعبين وخبرة كبيرة في البطولات الكبرى، فإن الأرقام الأخيرة تؤكد أن الفريق لا يزال يبحث عن استعادة بريقه المونديالي الذي قاده إلى منصة التتويج عام 2010.

وسيكون مونديال 2026 فرصة جديدة أمام “الماتادور” لكسر هذه السلسلة السلبية واستعادة مكانته بين كبار المنافسين على اللقب العالمي.