كشفت شركة تسلا أخيرًا عن الجيل الثاني من سيارتها الرياضية الكهربائية «رودستر»، وهي سيارة بمقعدين تقول الشركة إنها قادرة على الارتفاع عن الأرض لفترة قصيرة بفضل دافعات شبيهة بدافعات الصواريخ طُوّرت بالتعاون مع «سبيس إكس».
وقدّم إيلون ماسك السيارة في 15 أكتوبر خلال حدث بُثّ مباشرة من ولاية تكساس الأمريكية، بعد أن أرجأت تسلا موعده من الأول من أكتوبر بسبب الأمطار الغزيرة. وظهرت السيارة في العرض وهي تصعد منحدرًا منحنيًا وتسير مقلوبة، ثم تنطلق من طرفه وتدور في الهواء قبل أن تهبط مجددًا، بحضور لارس مورافي نائب رئيس تسلا لهندسة المركبات.
وأوضح مورافي أن نظام مراوح أسفل السيارة يولّد قوة شفط تصل إلى ضعفي الجاذبية الأرضية، ما يبقيها ملتصقة بالسطح حتى وهي مقلوبة. فيما قال ماسك إن «رودستر» مزودة بدافعات للتحكم في الاتجاه ودافعات رئيسية في الخلف، تتيح لها «الطيران كالصاروخ تقريبًا».
وكرر ماسك وعود الأداء التي ارتبطت بالسيارة، إذ قال إن بعض نسخها ستبلغ سرعة 60 ميلًا في الساعة (نحو 97 كيلومترًا في الساعة) من الثبات في أقل من ثانية واحدة، وإن سرعتها القصوى ستتجاوز 230 ميلًا في الساعة (نحو 370 كيلومترًا في الساعة). وأجرت الشركة خلال الحدث تجربة لإثبات التسارع في أقل من ثانية.
وبحسب ماسك، يبدأ إنتاج السيارة في عام 2028. وكانت تسلا قد أعلنت عن «رودستر» الجديدة لأول مرة في عام 2017 على أن تُطرح في 2020، ثم تأجل الكشف عن تصميمها النهائي أكثر من مرة، كان آخرها من أبريل 2026 إلى أكتوبر.
ودعا مختصون إلى التريث في الحكم على قدرة السيارة على الطيران، إذ قال الرئيس التنفيذي لشركة «أليف»، التي تطور سيارتها الطائرة الخاصة، لشبكة «سي إن إن» إنه لم يستغرب قدرة تسلا على رفع السيارة عن الأرض في العرض، لكن ذلك لا يعني أنها تستطيع الطيران فعلًا. ولم تنشر تسلا حتى الآن أرقامًا معتمدة عن مدى السيارة أو حجم بطاريتها.
كما لم تعلن الشركة السعر النهائي للنسخة الإنتاجية من «رودستر». وكانت تسلا قد حددت عند الكشف الأول عن السيارة في 2017 سعرًا أساسيًا قدره 200 ألف دولار، أي نحو 750 ألف ريال، و250 ألف دولار، أي نحو 937.5 ألف ريال، لنسخة «المؤسسين» المحدودة بألف سيارة تُدفع قيمتها كاملة مقدمًا. وذكر موقع «ياهو فاينانس» بعد الحدث أن السعر النهائي يُتوقع أن يتجاوز 250 ألف دولار.

