وزارة الصحة تطلق جلسات «عِش بصحة» لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع

وزارة الصحة تطلق جلسات «عِش بصحة» لتعزيز الوعي الصحي في المجتمع

أطلقت وزارة الصحة جلسات «عِش بصحة» ضمن منصتها للتوعية الصحية، في مبادرة تجمع المختصين والعاملين في القطاع الصحي وصنّاع المحتوى والمؤثرين وقادة القطاع، بهدف تعزيز التعاون وتطوير الرسائل الصحية الموجهة إلى المجتمع.

وتركز الجلسات على تبادل الأفكار والتوجهات المتعلقة بالتوعية الصحية، إلى جانب بحث سبل تطوير المحتوى الرقمي ورفع تأثير الرسائل الصحية، بما يسهم في تحويل المعرفة الطبية الموثوقة إلى ممارسات صحية يومية.

منصة لتعزيز التعاون والتوعية

وأوضحت وزارة الصحة أن جلسات «عِش بصحة» تهدف إلى توحيد الجهود في مجال التوعية الصحية، وتعزيز دور المنصة في نشر المعلومات الموثوقة، وبناء شراكات أكثر فاعلية مع المختصين وصنّاع المحتوى.

وتناولت النقاشات أبرز الاتجاهات في مجال التوعية الصحية، ودور المنصة في تقديم محتوى موثوق، إلى جانب استكشاف طرق تعزيز الحضور الرقمي للمشاركين وتنسيق الجهود لإيصال رسائل صحية مؤثرة إلى مختلف شرائح المجتمع.

وتعمل المبادرة كذلك كمنصة مستدامة لتبادل المعرفة وإنتاج المحتوى، بما يساعد على توسيع نطاق الرسائل الصحية وتعزيز مصداقيتها، وربط المعلومات الصحية بالسلوكيات والممارسات اليومية.

أهداف تتجاوز نشر المعلومات

وتشمل أهداف «عِش بصحة» نشر الوعي الصحي وتقديم محتوى علمي موثوق يسهم في رفع مستوى المعرفة الصحية لدى أفراد المجتمع، إلى جانب تصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة وتقديم بدائل عملية تساعد على تبني أنماط حياة أكثر صحة.

كما تستهدف المبادرة دعم المجتمعات التي تعزز الصحة العامة، وتمكين الأفراد من تحويل مفهوم الصحة من مجرد معلومات إلى تجربة يومية ملموسة، مع تطوير محتوى إعلامي متجدد يواكب احتياجات المجتمع والتطورات المستمرة في المجال الصحي.

دعم مستهدفات التحول الصحي

ويأتي إطلاق جلسات «عِش بصحة» ضمن جهود وزارة الصحة لدعم أهداف برنامج تحول القطاع الصحي في إطار رؤية المملكة 2030، من خلال رفع مستوى الوعي الصحي وتمكين أفراد المجتمع من تبني أنماط حياة صحية ومستدامة.

ومنذ إطلاق المبادرة في 1 يناير 2020، تطورت «عِش بصحة» لتصبح منصة تواصل تشاركية تهدف إلى رفع الوعي الصحي وتمكين المجتمع من تبني خيارات وأنماط حياة أكثر صحة.