مزايا منصة مدرستي: فصول افتراضية وخطة تطوير بالذكاء الاصطناعي

منصة مدرستي

تتوزع مزايا منصة مدرستي، التي أطلقتها وزارة التعليم عام 2020، ما بين الفصول الافتراضية والاختبارات الإلكترونية وبث الدروس اونلاين ، عدد مستخدميها  تجاوز 6 ملايين طالب وطالبة ونحو نصف مليون معلم ومعلمة في مدارس المملكة، من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي.حازت المنصة على جوائز مسابقة القمة العالمية لمجتمع المعلومات لعام 2025، التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات.

يعقد المعلم عبر منصة مدرستي حصصًا مباشرة و يقوم بتسجيلها، فيعود الطالب إلى الدرس المسجّل كلما احتاج إلى مراجعته. وتجمع المنصة بين التعلم المتزامن في الحصص الحية والتعلم الذاتي الذي يمضي فيه الطالب بحسب وتيرته، وفق الملف الذي قدمته الوزارة إلى الاتحاد الدولي للاتصالات.

وترتبط المنصة بحزمة مايكروسوفت أوفيس 365، فيعمل الطلاب والمعلمون على ملفاتهم ومستنداتهم من داخلها.

تضم المنصة أدوات للتعلم التفاعلي، منها المخطط الدراسي الرقمي والاختبارات القصيرة، ويسلّم الطالب واجباته إلكترونيًا من الحساب نفسه الذي يحضر به حصصه و يتابع تطور ادائه.

يتم التسجيل بحساب مايكروسوفت عبر بريده الإلكتروني التعليمي، ويتابع نتائج اختباراته الإلكترونية فور إنجازها، إلى جانب مكتبة رقمية لمصادر التعلم، بحسب ما نشرته الصحف المحلية.

وللوصول إلى أكبر عدد من الطلاب، لا يقتصر المحتوى على المنصة نفسها، إذ تُبث الدروس أيضًا عبر يوتيوب والقنوات الفضائية.

طرحت وزارة التعليم مبادرة بعنوان «تطوير منصة مدرستي» عبر منصة «تفاعل» التابعة للمنصة الوطنية الموحدة، واستمرت من 2 نوفمبر 2025 حتى 31 يناير 2026، بهدف دعم التعليم المدمج والتعلم التفاعلي داخل الفصل، ووُجّهت إلى الطلاب كادر التعليم.

في المبادرة تم تحديد محاور للتطوير، في مقدمتها أتمتة الواجبات و ايضا الاختبارات، وأدوات لمراقبة الاختبارات عن بعد، ونظام للإنذار المبكر مع سجلات متابعة يومية. كما شملت قدرات للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات وتقديم التوصيات، وعناصر اللعب في التعلم، ومختبرات افتراضية، وبوابة لأولياء الأمور تعرض تقارير مبسطة عن أداء أبنائهم.

ووضعت المبادرة هدفًا لإتاحة الخدمة لا يقل عن 99.9% من الوقت، مع نظام مركزي موحد للدعم الفني.

حيث استندت محاورها إلى معايير وطنية صادرة عن جهات حكومية منها هيئة الحكومة الرقمية و ايضا الهيئة الوطنية للأمن السيبراني والمركز الوطني للتعليم الإلكتروني، و أيضا معايير دولية من منظمة اليونسكو والجمعية الدولية للتقنية في التعليم