مباريات كرة القدم وصحة القلب.. متى يتحول الحماس إلى خطر؟

مباريات كرة القدم وصحة القلب.. متى يتحول الحماس إلى خطر؟

مع تصاعد الإثارة في المباريات الكبرى، ترتفع مشاعر التوتر والحماس لدى الجماهير، وهو ما ينعكس مباشرة على الجسم بزيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم. ورغم أن هذه الاستجابة تُعد طبيعية لدى معظم الأشخاص، فإنها قد تشكل خطرًا على المصابين بأمراض القلب.

ويؤكد أطباء القلب أن متابعة المباريات الحماسية آمنة في الغالب، لكنها تستدعي الحذر لدى بعض الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

لماذا يتسارع نبض القلب؟

عند التعرض للحماس أو التوتر، يفرز الجسم هرمونات التوتر التي ترفع معدل ضربات القلب وضغط الدم، فيما يُعرف باستجابة “الكر أو الفر”، وهي آلية فسيولوجية تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الضاغطة.

ورغم أن هذه التغيرات تكون مؤقتة، فإنها قد تزيد العبء على القلب لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضًا قلبية أو مشكلات في الشرايين التاجية.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

قد يشعر مرضى القلب أثناء المباريات المثيرة بأعراض مثل:

  • ألم أو انزعاج في الصدر.
  • ضيق في التنفس.
  • تسارع غير طبيعي في ضربات القلب.

وفي حالات نادرة، قد يؤدي الضغط النفسي الشديد إلى الإصابة باعتلال عضلة القلب الناتج عن التوتر، وهي حالة تستدعي التدخل الطبي.

كيف تستمتع بالمباراة بأمان؟

ينصح الأطباء بالحفاظ على نمط حياة صحي يشمل ممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي متوازن، والامتناع عن التدخين، مع الحرص على الالتزام بالعلاج بالنسبة لمرضى القلب.

كما يُفضل تجنب التوتر المفرط والانفعال الشديد أثناء متابعة المباريات، حتى تظل متعة التشجيع بعيدة عن أي مخاطر صحية.