غاب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”، ألكسندر تشيفرين، عن نهائي كأس العالم 2026 الذي جمع إسبانيا والأرجنتين، في خطوة جاءت على خلفية سلسلة من الخلافات بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشأن عدد من الملفات التنظيمية والتأديبية والتحكيمية خلال البطولة.
وبحسب مصدر مطلع تحدث لوكالة “رويترز”، فإن قرار تشيفرين بعدم حضور المباراة النهائية جاء في ظل تصاعد التوتر بين المؤسستين الكرويتين بشأن طريقة إدارة بعض الملفات خلال المونديال.
أزمة عقوبة فولارين بالوغون
كان من أبرز أسباب الخلاف قرار “فيفا” تعليق تطبيق عقوبة الإيقاف التلقائي لمباراة واحدة على المهاجم الأميركي فولارين بالوغون، بعد حصوله على بطاقة حمراء.
وأثارت القضية جدلًا واسعًا خلال البطولة، فيما انتقد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قرار “فيفا” بشدة، معتبرًا أن الاتحاد الدولي “تجاوز الخط الأحمر” في تعامله مع الملف.
قضية الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن
شكلت قضية الحكم الصومالي عمر عبد القادر عرتن نقطة خلاف أخرى، بعدما لم يتمكن من المشاركة في كأس العالم نتيجة منعه من دخول الولايات المتحدة.
وفي وقت لاحق، تم اختيار عرتن لإدارة مباراة كأس السوبر الأوروبية المقررة بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا في أغسطس المقبل.
مخاوف أوروبية بشأن إدارة بعض المباريات
لم تقتصر الخلافات على الجوانب التأديبية والتحكيمية، إذ أعربت وفود أوروبية أيضًا عن مخاوف تتعلق بالإدارة الجيوسياسية للمباريات التي تشارك فيها إيران.
كما أثارت بعض التغييرات التشغيلية التي طبقها “فيفا” خلال كأس العالم تحفظات، ضمن مجموعة من الملفات التي ساهمت في زيادة حدة الخلافات بين الجانبين.
تغييرات تنظيمية خلال مونديال 2026
شهدت البطولة تطبيق عدد من الإجراءات الجديدة، من بينها فرض فترات راحة إلزامية للترطيب خلال المباريات.
كما تم تمديد فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية، في إطار التعديلات التشغيلية التي أدخلها “فيفا” على البطولة.
وجاءت هذه الإجراءات ضمن الملفات التي أثارت نقاشًا بشأن إدارة المباريات وتنظيمها خلال كأس العالم.
إسبانيا تتوج بلقب كأس العالم
وجاء غياب تشيفرين عن المباراة التي شهدت تتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.
ونجحت إسبانيا في الفوز على الأرجنتين بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي، لتحسم لقب مونديال 2026.

