أكدت بيانات ومؤشرات دولية حديثة أن المملكة واصلت تعزيز مكانتها كواحدة من أكثر دول العالم أمانًا خلال عام 2025، في انعكاس واضح للتطور المستمر في منظومة الأمن وجودة الحياة داخل المملكة.
ويأتي هذا التصنيف نتيجة الأداء القوي للمملكة في مؤشرات الأمن والاستقرار المجتمعي، إلى جانب الجهود المستمرة التي تبذلها الجهات المعنية لتعزيز السلامة العامة، ورفع كفاءة الخدمات الأمنية، وتطوير البنية الرقمية المرتبطة بالأمن والحماية.
وشهدت المملكة خلال السنوات الأخيرة تقدمًا ملحوظًا في مؤشرات الأمان، مدعومًا باستثمارات كبيرة في البنية التحتية، والتقنيات الذكية، وتطوير الأنظمة الأمنية، بما ساهم في رفع مستوى الأمان في المدن والمناطق المختلفة.
كما لعبت المبادرات المرتبطة بـ رؤية المملكة 2030 دورًا مهمًا في دعم هذا التقدم، عبر تحسين جودة الحياة، وتطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز الاستدامة الحضرية، بما انعكس إيجابيًا على مستوى الأمان المجتمعي.
ويرى مختصون أن المملكة نجحت في بناء بيئة آمنة ومستقرة جاذبة للاستثمار والسياحة والأعمال، وهو ما عزز من ثقة السكان والزوار على حد سواء.
ويعكس هذا الإنجاز المكانة المتنامية للمملكة على المستوى العالمي، ليس فقط كقوة اقتصادية إقليمية، بل أيضًا كنموذج متقدم في الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

