المملكة تفوز بجائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة عن منصات سدايا الرقمية

المملكة تفوز بجائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة عن منصات سدايا الرقمية

حققت المملكة إنجازًا عالميًا جديدًا في قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي، بعد فوز الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” بجائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة لعام 2026، عن منصتي “بنك البيانات الوطني” و”استشراف” الرقميتين.

ويُعد هذا التتويج من أبرز الإنجازات الدولية التي تعكس تسارع التحول الرقمي في المملكة، وتعزز مكانتها كواحدة من الدول الرائدة عالميًا في توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي لتطوير الخدمات الحكومية ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

إنجاز عالمي وسط منافسة دولية واسعة

جاء فوز المملكة بعد منافسة دولية قوية، حيث شهدت نسخة الجائزة لهذا العام مشاركة أكثر من 700 مبادرة من 62 دولة حول العالم، ما يجعل هذا الإنجاز السعودي محطة بارزة في سجل النجاحات الدولية للمملكة.

وتُعد جائزة الأمم المتحدة للخدمة العامة أعلى تكريم دولي في مجال التميز والابتكار الحكومي، إذ تُمنح للمبادرات الحكومية التي تحقق أثرًا ملموسًا في تطوير الخدمات العامة، وتعزيز الكفاءة المؤسسية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.

ويمثل هذا الإنجاز إضافة جديدة لمسيرة المملكة المتسارعة في قطاع التقنية والابتكار، خصوصًا مع تزايد الاستثمارات الوطنية في مجالات الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

منصات رقمية تعزز القرار وتدعم الاقتصاد الرقمي

يُعد “بنك البيانات الوطني” أحد أهم الممكنات الوطنية التي طورتها سدايا لرفع جودة البيانات وتعزيز مشاركة البيانات بين الجهات الحكومية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الرقمي ورفع كفاءة الخدمات الحكومية وتحسين موثوقيتها.

وتلعب المنصة دورًا محوريًا في تمكين الجهات من الوصول إلى بيانات دقيقة وموثوقة، ما ينعكس مباشرة على جودة القرارات وسرعة تنفيذ الخدمات.

أما منصة “استشراف”، فتمثل نموذجًا متقدمًا في استخدام تحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي لدعم صناعة القرار واستباق التحديات المستقبلية.

وتوفر المنصة مؤشرات وتحليلات ورؤى تنبؤية تساعد الجهات الحكومية على رفع الجاهزية، وتحسين كفاءة التخطيط، ودعم صناعة السياسات بصورة أكثر دقة وفاعلية.

ويعكس هذا الإنجاز الدعم المستمر الذي يحظى به قطاع البيانات والذكاء الاصطناعي في المملكة، ضمن توجه استراتيجي يستهدف ترسيخ مكانة السعودية كمركز عالمي للابتكار الرقمي والتقنيات المتقدمة، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.