المملكة تتيح تصريح السفر الإلكتروني ETA لمواطني بريطانيا

المملكة تتيح تصريح السفر الإلكتروني ETA لمواطني بريطانيا

أعلنت وزارة الخارجية السعودية إطلاق خدمة تصريح السفر الإلكتروني (ETA) لمواطني المملكة المتحدة، في خطوة جديدة تعكس التوسع المستمر في تسهيل إجراءات السفر وتعزيز الانفتاح السياحي والاقتصادي بين المملكة وبريطانيا.

وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود المملكة لتطوير تجربة الزوار، وتقديم مزيد من التسهيلات للراغبين في زيارة المملكة، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز السياحة والاستثمار والتبادل الدولي.

تسهيلات جديدة للمسافرين من بريطانيا

أوضحت وزارة الخارجية أن إطلاق خدمة ETA يأتي امتدادًا للعلاقات التاريخية والمتميزة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة، كما يعكس حرص البلدين على تعزيز التعاون وتسهيل حركة السفر بين الشعبين.

ويسمح تصريح السفر الإلكتروني الجديد لمواطني بريطانيا بدخول المملكة دون الحاجة إلى الإجراءات التقليدية الطويلة المرتبطة ببعض أنواع التأشيرات.

كما يمنح التصريح مرونة كبيرة للمسافرين، إذ يتيح عدة سفرات إلى المملكة خلال مدة التصريح.

إقامة تصل إلى 180 يومًا

بحسب وزارة الخارجية، يسمح ETA لمواطني بريطانيا بالإقامة داخل المملكة لمدة تصل إلى 180 يومًا، سواء كانت هذه المدة بشكل متصل أو على فترات متفرقة خلال السنة الواحدة.

ويمنح ذلك الزوار مرونة أكبر في التخطيط لرحلاتهم، سواء لأغراض سياحية أو مهنية أو تعليمية قصيرة.

يشمل عدة أغراض للزيارة

أتاحت المملكة استخدام تصريح السفر الإلكتروني لأغراض متعددة تشمل:

  • السياحة
  • الدراسة القصيرة
  • الأعمال

ويهدف هذا التوسع إلى تسهيل الوصول إلى المملكة لفئات متنوعة من الزوار، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة عالمية جاذبة للسياحة والأعمال.

حالات لا يشملها التصريح

رغم التسهيلات الكبيرة التي يقدمها ETA، أكدت وزارة الخارجية أن التصريح لا يشمل بعض أنواع الزيارات، ومنها:

  • تأشيرات العمل
  • الإقامة
  • الحج

وفي هذه الحالات، لا يزال يتعين على المسافرين التقدم للحصول على التأشيرات المخصصة لكل غرض وفق الأنظمة المعمول بها.

بدء التنفيذ في يوليو

ذكرت وزارة الخارجية السعودية أن الخدمة الجديدة ستدخل حيز التنفيذ رسميًا يوم الأربعاء 1 يوليو 2026.

كما تشمل الخدمة جميع أنواع جوازات السفر الخاصة بمواطني المملكة المتحدة.

ويُتوقع أن تسهم هذه الخطوة في تعزيز حركة السفر والسياحة، وفتح آفاق أوسع للتعاون الاقتصادي والثقافي بين المملكة وبريطانيا.

وتعكس هذه المبادرة استمرار المملكة في تحديث منظومة السفر والدخول، بما يتماشى مع التحولات الكبرى التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات.