كشفت وزارة البلديات والإسكان أن نحو 63,076 أسرة تمكنت من السكن في منزلها الأول خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر على استمرار توسع برامج التملك والحلول السكنية المتاحة للأسر في المملكة.
وخلال شهر يونيو وحده، بلغ عدد الأسر التي سكنت مسكنها الأول نحو 12,004 أسر، بالتزامن مع استمرار خدمات الدعم السكني والتمويل وتطوير المشاريع بالشراكة مع القطاع الخاص.
وتأتي هذه الأرقام مع وصول نسبة تملك الأسر للمساكن إلى 66.24% بنهاية عام 2025، لتقترب المملكة من مستهدف برنامج الإسكان المتمثل في الوصول إلى نسبة تملك تبلغ 70%.
أكثر من 63 ألف أسرة في النصف الأول من 2026
بحسب بيانات وزارة البلديات والإسكان، وصل إجمالي الأسر التي سكنت مسكنها الأول خلال الأشهر الستة الأولى من العام إلى 63,076 أسرة.
ويمثل شهر يونيو وحده قرابة 12 ألف أسرة من هذا الإجمالي، ما يعكس استمرار حركة التملك والاستفادة من الحلول السكنية المتاحة.
وفي الوقت نفسه، بلغ إجمالي الأسر المستفيدة من خدمات الدعم السكني خلال النصف الأول من 2026 نحو 48,631 أسرة، بينها 10,160 أسرة استفادت من خدمات الدعم خلال يونيو.
أكثر من مليون عقد سكني مدعوم منذ إطلاق «سكني»
ومن أبرز الأرقام التي كشفت عنها الوزارة وصول إجمالي العقود السكنية المدعومة إلى 1,046,890 عقدًا منذ إطلاق برنامج «سكني» عام 2017 وحتى نهاية يونيو 2026.
ويعكس تجاوز حاجز المليون عقد حجم التوسع الذي شهده البرنامج خلال السنوات الماضية، في إطار العمل على تسهيل رحلة الأسر نحو امتلاك المسكن.
وتشمل الجهود توفير حلول سكنية وتمويلية متعددة، إلى جانب التعاون مع الجهات التمويلية والمطورين العقاريين لتسريع إجراءات التملك.
ما الخيارات التي يقدمها برنامج «سكني»؟
يتيح البرنامج مجموعة متنوعة من الخيارات حتى تتمكن الأسر من اختيار الحل المناسب وفق احتياجاتها وإمكاناتها.
وتشمل الخيارات الوحدات السكنية الجاهزة، والوحدات تحت الإنشاء ضمن مشاريع البيع على الخارطة، والبناء الذاتي، والأراضي السكنية.
ويهدف تنوع هذه الخيارات إلى توسيع نطاق الحلول بدل الاعتماد على نموذج واحد للحصول على المسكن.
مشاريع بالشراكة مع المطورين لزيادة المعروض
تعمل منظومة الإسكان كذلك على زيادة المعروض من خلال المشاريع التي يجري تطويرها بالشراكة مع المطورين العقاريين.
ولا تستهدف هذه المشاريع توفير الوحدات فقط، وإنما تطوير مجتمعات سكنية متكاملة تضم المرافق والخدمات والمساحات المفتوحة، بما يدعم جودة الحياة ويوفر بيئات سكنية أكثر استدامة.
كما يمثل زيادة المعروض أحد المحاور المهمة لتلبية الطلب السكني مع استمرار النمو السكاني والعمراني في مختلف مناطق المملكة.
نسبة التملك تصل إلى 66.24%
وتكشف بيانات الوزارة عن تقدم ملحوظ في أحد أهم مؤشرات قطاع الإسكان، إذ وصلت نسبة تملك الأسر للمساكن إلى 66.24% بنهاية 2025.
ويضع ذلك المملكة على مسافة أقل من أربع نقاط مئوية من مستهدف 70% المحدد ضمن برنامج الإسكان، أحد برامج رؤية السعودية 2030.
وتعكس النسبة تحولًا كبيرًا في سوق الإسكان خلال السنوات الماضية مع توسع برامج التمويل والدعم وزيادة المعروض وتطوير حلول جديدة للتملك.
الطريق نحو مستهدف 70%
تؤكد وزارة البلديات والإسكان استمرار العمل على زيادة المعروض وتوسيع الخيارات السكنية بالتعاون مع القطاع الخاص والجهات التمويلية.
ومع تسجيل أكثر من 63 ألف أسرة انتقلت إلى مسكنها الأول خلال ستة أشهر وتجاوز العقود المدعومة حاجز المليون عقد منذ 2017، تتجه الأنظار إلى الفترة المقبلة لمعرفة مدى اقتراب نسبة التملك من مستهدف 70%.
وتظل زيادة المعروض، وتنوع خيارات التمويل، وتسريع تطوير المشاريع السكنية من العوامل الرئيسية التي ستحدد وتيرة الوصول إلى هذا المستهدف خلال السنوات المقبلة.

