حققت سلسلة iPhone 17 نجاحاً قوياً منذ إطلاقها، بعدما سجلت مبيعات مرتفعة وطلباً كبيراً في عدة أسواق حول العالم، لتواصل Apple تعزيز هيمنتها على سوق الهواتف الذكية خلال 2026.
ورغم هذا النجاح التجاري، لا تزال السلسلة تواجه عدداً من المشكلات التي أثارت استياء بعض المستخدمين، بداية من مشاكل الخدوش وجودة التصنيع، وصولاً إلى الأداء والبطارية وتجربة النظام الجديدة.
أزمة الخدوش وتغير الألوان
واحدة من أكثر المشكلات التي أثارت الجدل كانت ما عُرف باسم “Scratchgate”، بعدما اشتكى مستخدمون من سهولة تعرض الجهة الخلفية لهواتف iPhone 17 Pro للخدوش.
ورغم توضيح أبل أن بعض العلامات كانت ناتجة عن آثار من ملحقات MagSafe والأوساخ، فإن القلق عاد مجدداً مع ظهور تقارير عن تغيّر لون بعض الأجهزة، خصوصاً النسخة البرتقالية “Cosmic Orange”، حيث تحوّل لون الإطار من البرتقالي إلى الوردي لدى بعض المستخدمين.
ولا تزال أسباب المشكلة غير واضحة حتى الآن، فيما لم تقدم الشركة حلاً نهائياً للأجهزة المتضررة.
الإطار الألومنيوم يثير الانتقادات
كما أثار قرار أبل بالعودة إلى استخدام الألومنيوم بدلاً من التيتانيوم في بعض الطرازات انتقادات واسعة، بعدما أظهرت اختبارات السقوط تعرض الإطار لانبعاجات وخدوش واضحة حتى مع استخدام أغطية الحماية.
ورغم أن الهواتف أظهرت قدرة جيدة على مقاومة الكسر، فإن تضرر الإطار الخارجي قد يؤثر على قيمة الهاتف مستقبلاً عند إعادة بيعه أو استبداله.
مشكلات البطارية والشحن
بعض مستخدمي السلسلة أبلغوا أيضاً عن مشكلات متعلقة بالشحن والبطارية، من بينها ظهور أصوات تشويش أثناء استخدام الهاتف خلال الشحن، إضافة إلى حالات رفض الهاتف إعادة الشحن عبر الكابل بعد نفاد البطارية بالكامل.
وفي بعض الحالات، اضطر المستخدمون إلى اللجوء إلى الشحن اللاسلكي لإعادة تشغيل أجهزتهم، بينما لا تزال الأسباب التقنية الحقيقية لهذه المشكلات غير معروفة.
أداء iOS 26 تحت المجهر
ورغم قوة المعالجات الجديدة، اشتكى عدد من المستخدمين من بطء في الأداء وتقطّع في الرسوم المتحركة بعد تثبيت iOS 26، إلى جانب ارتفاع حرارة الأجهزة أثناء استخدام شبكات الجيل الخامس أو الشحن.
وعملت أبل على معالجة بعض هذه المشكلات عبر تحديثات متتالية، إلا أن تقارير عديدة تشير إلى أن الشركة تركز حالياً على تحسين الاستقرار والأداء في الإصدارات المقبلة من النظام.
iPhone Air.. تصميم نحيف بتنازلات كبيرة
أما هاتف iPhone Air، فرغم تصميمه النحيف اللافت، فإنه واجه انتقادات بسبب التنازلات التي قدمتها أبل لتحقيق هذا التصميم.
ويأتي الهاتف ببطارية أصغر وكاميرا خلفية واحدة فقط، إلى جانب بعض القيود الأخرى مقارنة ببقية هواتف السلسلة، وهو ما أثر على حجم الطلب عليه مقارنة بطرازات iPhone 17 الأخرى.
ورغم هذه الملاحظات، تشير التسريبات إلى أن أبل تعمل بالفعل على تطوير جيل جديد قد يعالج عدداً من الانتقادات الحالية مستقبلاً.

