محرز يُنقذ الأهلي بركلة حرة في الدقيقة 117 ويبلغ ربع نهائي دوري أبطال آسيا

محرز يُنقذ الأهلي بركلة حرة في الدقيقة 117 ويبلغ ربع نهائي دوري أبطال آسيا

أبقى الأهلي السعودي على لقبه الآسيوي حيّاً وهو يُطوي صفحة دور الستة عشر من دوري أبطال آسيا للنخبة بفوز صعب ومثير على الدحيل القطري بهدف وحيد، سجّله رياض محرز في الدقيقة 117 من ركلة حرة خاطفة لا تُنسى، لإنقاذ الفريق من شبح ركلات الترجيح في ليلة مشحونة باحتضنها ملعب الملك عبدالله بالجدة.

محرز يختار التوقيت المثالي

لم يكن السيناريو في صالح الأهلي طوال مجريات المباراة؛ حارس الدحيل صالح زكريا أدّى أداءً استثنائياً، بلغ ذروته بتصديه لركلة جزاء أطلقها إيفان تيني في النصف الأول من الوقت الإضافي، لتبدو أمام الجميع نهاية مسدودة تُفضي لا محالة إلى ركلات الترجيح.

لكن محرز أبى التسليم، وعزم الأمر من خارج المنطقة بضربة حرة انعطف فيها الكرة عبر القوس بقدمه اليسرى لتستقر في شباك الدحيل، حاملةً معها التأهل وبهجة الجمهور.

قال محرز في تصريحات ما بعد المباراة بصراحته المعهودة: “كانت مباراة صعبة، ولم نُقدّم مستوانا الأفضل، وهذا ما أوصلنا إلى الوقت الإضافي. الدحيل فريق جيد، لكننا في النهاية عبرنا بركلة حرة ونحن سعداء بالتأهل.” ثم دعا زملاءه إلى رفع السقف استعداداً لمواجهات ربع النهائي التي تنتظرهم بوصفهم الأبطال المدافعين.

ليلة درامية في جدة

احتضن ملعب الأمير عبدالله الفيصل في الجدة في الوقت ذاته مباراة الهلال مع السد القطري، في لقاء اتسم بالدراما من أوله إلى آخره؛ انتهى التعادل 3-3 في الوقت الأصلي قبل أن يتقدم السد بفوزه على ركلات الترجيح 4-2، مُنهياً مسيرة الهلال في البطولة بعد صراع مضنٍ شهد خروج كريم بنزيمة على أعتاب الدور الأخير.

المملكة في صدارة المشهد الآسيوي

تُقام نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة في مدينة جدة، ما يجعل المملكة محطة القرار في أرقى بطولات الأندية القارية.

ووجود الأهلي بين أفضل ثمانية أندية في آسيا يُرسّخ مكانة كرة القدم السعودية على الخارطة الكروية الدولية. أمام بطل الموسم الماضي ربعُ نهائي يحمل كل الثقل وكل الطموح، وقد أثبت محرز أن المملكة لا تتنازل عن تاجها بيُسر.