أمير القصيم يترأس اجتماعًا لاستعراض برامج كرسي الذكاء الاصطناعي في جامعة القصيم

أمير القصيم يترأس اجتماعًا لاستعراض برامج كرسي الذكاء الاصطناعي في جامعة القصيم

ترأس صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود، أمير منطقة القصيم، اجتماعًا مخصصًا في مكتبه بالإمارة، استعرض خلاله برامج ومبادرات كرسي سموّه للذكاء الاصطناعي في جامعة القصيم، بحضور رئيس الجامعة الدكتور محمد الشارخ وعدد من المسؤولين الأكاديميين.

ويُعدّ هذا الاجتماع انعكاسًا واضحًا للاهتمام الرسمي بتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي ضمن أجندة التحول الرقمي الوطني.

ويُعدّ الكرسي الذي يحمل اسم سمو الأمير رافدًا مهمًا من روافد البحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي، إذ يضمّ برامج بحثية متخصصة ودراسات عليا تشمل برنامج الماجستير في الذكاء الاصطناعي، مما يُسهم في تخريج كوادر مؤهلة قادرة على الإسهام الفاعل في سوق العمل المحلي والعالمي.

تعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي في التعليم العالي

جاء الاجتماع في سياق مسيرة المملكة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة وفق مستهدفات رؤية 2030، حيث تضطلع الجامعات السعودية بدور محوري في منظومة هذا التحول.

وخلال الجلسة، استعرض فريق الكرسي مشاريعه البحثية الجارية ومبادراته المجتمعية المرتقبة، في حين أكد سمو الأمير على أهمية ترجمة الإنتاج الأكاديمي إلى تطبيقات عملية ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس في المنطقة.

وتتمتع جامعة القصيم بتجربة متنامية في دمج الذكاء الاصطناعي مع التخصصات الأكاديمية المختلفة، من خلال شراكات مع القطاع الخاص وإطلاق برامج تدريبية تستهدف طلاب الجامعة وأبناء المجتمع المحلي على حدٍّ سواء.

جامعة القصيم نموذج للتنمية الشاملة

تتجاوز جامعة القصيم أدوارها الأكاديمية التقليدية لتُصبح شريكًا فاعلاً في التنمية المحلية؛ إذ يُشارك مركز التنمية المستدامة في الجامعة في مبادرات بيئية وسياحية، كان أبرزها مؤخرًا الإسهام في تطوير “شعيب الطرفية” بيئيًا وسياحيًا، وهو ما يتناغم مع مستهدفات المملكة في السياحة البيئية والتنمية المستدامة.

ويُجسّد هذا التكامل بين البحث في الذكاء الاصطناعي والعمل التنموي والمسؤولية البيئية رؤيةً طموحة تسعى إليها المملكة في تحويل مؤسساتها الجامعية إلى منارات للابتكار وركائز للتحول الوطني الشامل.