أطلقت هيئة المسرح والفنون الأدائية النسخة الرابعة من مبادرة “العمل والتعلّم – المسار الدولي” لعام 2026، في خطوة تستهدف تطوير الكفاءات الوطنية في قطاع المسرح والفنون الأدائية، عبر إتاحة فرص تدريب احترافية داخل مؤسسات مسرحية متخصصة في مدريد الإسبانية وأثينا اليونانية.
ويمتد البرنامج خلال الفترة من 2 أغسطس حتى 8 نوفمبر 2026، ليمنح المشاركين تجربة عملية تجمع بين التعلم الأكاديمي والتطبيق المهني داخل بيئات مسرحية عالمية.
تجربة مهنية داخل مؤسسات مسرحية عالمية
يتيح البرنامج للممارسين السعوديين الانخراط في العمل اليومي داخل مؤسسات مسرحية متخصصة، بما يمكنهم من اكتساب خبرات مباشرة في إدارة العروض والإنتاج المسرحي، والتعرف على أحدث الممارسات الفنية والتنظيمية المتبعة في المسارح العالمية.
ويعتمد البرنامج على أسلوب التعلّم بالممارسة، الذي يمنح المشاركين فرصة الاحتكاك المباشر بالخبرات الدولية، وتطبيق المهارات المكتسبة في بيئة احترافية.
مسارات تدريبية متنوعة
يتضمن البرنامج عددًا من المسارات التخصصية التي تغطي مختلف عناصر صناعة المسرح، من بينها:
- الإخراج المسرحي.
- تصميم الإضاءة.
- تصميم الصوت.
- تصميم الديكور.
- السينوغرافيا.
- التقنيات الحديثة المستخدمة في العروض المسرحية.
وتهدف هذه المسارات إلى رفع كفاءة الممارسين السعوديين وتأهيلهم وفق أحدث المعايير المهنية العالمية.
بناء الخبرات والشراكات الدولية
لا يقتصر البرنامج على التدريب الفني فقط، بل يركز أيضًا على تطوير المهارات الإدارية والإنتاجية، وتمكين المشاركين من بناء علاقات مهنية مع خبراء ومؤسسات ثقافية دولية.
وتسهم هذه الشراكات في نقل المعرفة والخبرات إلى المملكة، بما يدعم تطور القطاع المسرحي ويعزز جودة الإنتاج الفني المحلي.
دعم القطاع الثقافي ضمن رؤية 2030
أكدت هيئة المسرح والفنون الأدائية أن مبادرة “العمل والتعلّم” تمثل إحدى المبادرات الإستراتيجية الهادفة إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة عالميًا، والاستفادة من التجارب الدولية في تطوير الفنون الأدائية داخل المملكة.
وتنسجم المبادرة مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تركز على تنمية القطاع الثقافي، وتمكين المواهب الوطنية، وتعزيز حضور المملكة على الساحة الثقافية الدولية من خلال الاستثمار في رأس المال البشري وتبادل الخبرات مع المؤسسات العالمية.
