للمرة الأولى في تاريخها.. المملكة تُدرج قسماً للمرأة في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم

للمرة الأولى في تاريخها.. المملكة تُدرج قسماً للمرأة في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم

أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة عن قرار تاريخي يقضي بإدراج قسم مخصص للمرأة ضمن مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده وتفسيره، وذلك للمرة الأولى منذ انطلاقها عام 1979.

جاء القرار بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إثر توصية رفعها معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية في المملكة.

إنجاز تاريخي في مسيرة المسابقة

تُعدّ مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية للقرآن الكريم من أبرز التظاهرات الإسلامية التي ترعاها المملكة، وتُنظَّم سنويًا في رحاب المسجد الحرام بمكة المكرمة تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين، إذ تستقطب المتنافسين من عشرات الدول حول العالم. ومنذ تأسيسها قبل نحو نصف قرن، جاء إدراج قسم المرأة هذا العام ليُمثّل أول توسعة هيكلية في تاريخ المسابقة، فتُتاح للمشاركات من شتى أنحاء العالم الإسلامي فرصة إبراز حفظهن وتلاوتهن وفهمهن للقرآن الكريم على أرفع مستوى دولي.

استعدادات شاملة لاستقبال القسم الجديد

أكدت الوزارة أن الاستعدادات لاستقبال قسم المرأة في المسابقة بدأت فعليًا، مع التركيز على ضمان أعلى معايير الجودة والشفافية التي اتسمت بها المسابقة على مدار سنواتها الماضية. وستتولى لجنة متخصصة من المحكّمين، تضمّ أعضاء من المملكة وعدد من الدول الإسلامية، الإشراف على فئة المرأة وفق المعايير نفسها المعتمدة في سائر فروع المسابقة، على أن تُختتم المسابقة بحفل رسمي في التاسع عشر من أغسطس المقبل.

دعم القيادة لخدمة القرآن الكريم

أشاد معالي الوزير بما يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من رعاية ودعم لمبادرات خدمة القرآن الكريم، مؤكدًا أن هذا القرار يُجسّد التزام القيادة بتمكين المرأة المسلمة وتشجيعها على حفظ كتاب الله والتأمل في معانيه.

وقد بلغ مجموع جوائز المسابقة هذا العام 9 ملايين ريال، مع تخصيص مليون ريال إضافي هدايا لجميع المشاركين، وارتفاع الجائزة الأولى في الفرع الرئيسي إلى 350 ألف ريال، في تأكيد لمكانة المملكة مركزًا عالميًا للعلوم الإسلامية وخدمة القرآن الكريم.