لاحظ كثير من مستخدمي Apple على مدار السنوات الماضية وجود حلقة حمراء تحيط بالزر الجانبي الدائري “Digital Crown” في بعض إصدارات Apple Watch، وهي تفصيلة صغيرة أثارت فضول عدد كبير من المستخدمين.
ورغم أن البعض اعتبرها مجرد عنصر جمالي في التصميم، فإن الحلقة الحمراء كانت تحمل وظيفة مهمة مرتبطة بإحدى أبرز مزايا الساعة الذكية.
بدأت القصة مع إطلاق Apple Watch Series 3 عام 2017، عندما قدمت أبل لأول مرة دعم الاتصال الخلوي “Cellular” في ساعاتها الذكية، وهو ما سمح للمستخدمين بإجراء المكالمات وإرسال الرسائل والاتصال بالإنترنت دون الحاجة لوجود هاتف آيفون بالقرب منهم.
ولتمييز النسخ الداعمة للاتصال الخلوي عن النسخ التقليدية التي تعتمد فقط على GPS، استخدمت الشركة الحلقة الحمراء كإشارة بصرية سريعة وواضحة.
ومع الوقت، أصبحت الحلقة الحمراء رمزًا معروفًا يشير إلى أن الساعة تحتوي على شريحة اتصال مدمجة وتدعم العمل بشكل مستقل عن الهاتف.
واستمرت أبل في اعتماد هذا التصميم عبر عدة أجيال متتالية، قبل أن تبدأ تدريجيًا في تغييره مع إطلاق Apple Watch Ultra عام 2022، حيث استبدلت الحلقة الحمراء بأخرى برتقالية تتماشى مع الهوية البصرية الجديدة لسلسلة Ultra، إلى جانب زر Action Button البرتقالي المميز.
لاحقًا، ومع إطلاق Apple Watch Series 10، تخلت الشركة بشكل كامل عن الحلقة الحمراء، وأصبحت ألوان Digital Crown تتطابق مع لون هيكل الساعة بدلًا من استخدام لون مختلف.
ويرجح متابعون أن السبب وراء هذا التغيير يعود إلى رغبة أبل في تبسيط التصميم الخارجي وتوحيد الهوية البصرية للأجهزة الحديثة، خاصة بعد انتشار دعم الاتصال الخلوي في معظم الإصدارات الجديدة، ما جعل الحلقة الحمراء أقل أهمية كوسيلة للتمييز بين الطرازات.
واليوم، إذا صادفت ساعة أبل تحمل الحلقة الحمراء، فغالبًا ما تكون من الإصدارات الأقدم مثل Series 9 أو ما قبلها، بينما تعتمد الأجيال الحديثة تصميمًا أكثر بساطة وانسجامًا مع شكل الساعة العام.
