ليست فيسبوك فقط.. 5 شركات ومنصات عملاقة تمتلكها “ميتا” وتستخدمها مليارات الأشخاص

ليست فيسبوك فقط.. 5 شركات ومنصات عملاقة تمتلكها "ميتا" وتستخدمها مليارات الأشخاص

لم تعد “ميتا” مجرد الشركة المالكة لفيسبوك، بل أصبحت واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، بإمبراطورية رقمية تخدم أكثر من 3.4 مليار مستخدم يوميًا، وتضم أشهر تطبيقات التواصل الاجتماعي ومنصات المراسلة، إلى جانب استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي.

وتواصل الشركة، التي تتجاوز قيمتها السوقية 1.5 تريليون دولار، تحقيق نمو قوي في إيراداتها التي بلغت نحو 200 مليار دولار خلال عام 2025، مدفوعة بالإعلانات الرقمية وتطوير تقنيات المستقبل.

فيسبوك.. البداية التي صنعت الإمبراطورية

انطلقت رحلة “ميتا” عام 2004 عندما أسس مارك زوكربيرغ منصة “فيسبوك” داخل جامعة هارفارد، قبل أن تتحول سريعًا إلى أكبر شبكة تواصل اجتماعي في العالم.

ورغم تغيير اسم الشركة الأم إلى “ميتا” عام 2021، لا يزال فيسبوك يمثل العمود الفقري لأعمالها، مع تطوير مستمر لخدمات مثل Marketplace وReels والمجموعات، ليحافظ على مكانته في مواجهة المنافسين.

إنستغرام.. من تطبيق صور إلى منصة اقتصادية عالمية

استحوذت “ميتا” على “إنستغرام” عام 2012 عندما كان يعمل به 13 موظفًا فقط، لكن التطبيق تحول لاحقًا إلى واحدة من أقوى منصات المحتوى والتجارة الإلكترونية.

ويضم إنستغرام اليوم أكثر من 3 مليارات مستخدم شهريًا، مع ميزات مثل Stories وReels وExplore، إضافة إلى أدوات التسوق وتحقيق الدخل التي يعتمد عليها ملايين صناع المحتوى حول العالم.

واتساب.. صفقة بـ19 مليار دولار أثبتت نجاحها

أثار استحواذ “ميتا” على واتساب عام 2014 مقابل 19 مليار دولار الكثير من الجدل، إلا أن التطبيق أصبح اليوم أكبر منصة مراسلة في العالم بأكثر من 3 مليارات مستخدم نشط شهريًا.

وشهد واتساب تطورًا كبيرًا بإضافة المكالمات الصوتية والمرئية، والمجتمعات، والرسائل ذاتية الاختفاء، إلى جانب بدء إدخال الإعلانات في قسم التحديثات لتعزيز الإيرادات.

ماسنجر.. تطبيق مستقل يخدم مئات الملايين

بدأ “ماسنجر” كخدمة دردشة داخل فيسبوك، ثم أصبح تطبيقًا مستقلاً عام 2011.

ويستخدمه اليوم نحو 942 مليون شخص حول العالم، ويوفر مكالمات صوتية ومرئية، ومحادثات جماعية، ومشاركة الملفات، والتشفير التام، بالإضافة إلى تكامله الكامل مع خدمات “ميتا”.

Meta Quest.. بوابة الشركة إلى المستقبل

دخلت “ميتا” عالم الواقع الافتراضي بعد استحواذها على شركة Oculus عام 2014 مقابل ملياري دولار، قبل أن تطلق سلسلة نظارات Meta Quest.

وتُستخدم هذه الأجهزة في الألعاب، والعمل، والتعليم، واللياقة البدنية، والاجتماعات الافتراضية، فيما حققت وحدة Reality Labs التابعة للشركة إيرادات بلغت 2.2 مليار دولار خلال عام 2025، ما يعكس استمرار استثماراتها في تقنيات الميتافيرس والواقع الممتد.

ومع استمرار توسعها في مجالات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، لم تعد “ميتا” مجرد شركة تواصل اجتماعي، بل أصبحت منظومة تقنية متكاملة تؤثر في حياة مليارات المستخدمين حول العالم، وتواصل الاستثمار في التقنيات التي ستشكل مستقبل الإنترنت.