مع انطلاق موسم صيف 2026، تواصل المملكة ترسيخ مكانتها كواحدة من أسرع الوجهات السياحية نمواً في العالم، عبر موسم متكامل يقدّم تجارب متنوعة تجمع بين الطبيعة الخلابة والترفيه والثقافة والضيافة الفاخرة، ضمن التحول الكبير الذي يشهده القطاع السياحي بدعم من رؤية السعودية 2030.
وتطرح الجهات المعنية هذا العام موسماً سياحياً واسع الخيارات تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، ليستهدف العائلات والشباب ومحبي المغامرات والاستجمام، من المرتفعات الجبلية جنوب المملكة إلى شواطئ البحر الأحمر والوجهات الثقافية والترفيهية الحديثة.
هذا الصيف، الأطفال يختارون وجهاتهم على كيفهم 🇸🇦
بين المغامرات في عسير، والأنشطة البحرية في جدة والبحر الأحمر، والطبيعة في الباحة والطائف، تعيش العائلات تجارب صيفية متنوعة في #صيفنا_على_كيفنا pic.twitter.com/OcIYUfbttj
— Ahmed Al Khateeb أحمد الخطيب (@AhmedAlKhateeb) May 20, 2026
عسير والطائف والباحة.. وجهات الضباب والطبيعة الجبلية
تتصدر مناطق الجنوب المشهد السياحي الصيفي بفضل أجوائها المعتدلة وطبيعتها الجبلية الساحرة، حيث تستقطب عسير والباحة والطائف آلاف الزوار الباحثين عن الأجواء الباردة والمناظر الطبيعية.
وتتميز عسير بجبالها الخضراء وتجاربها الريفية وأسواقها الشعبية ومقاهيها المطلة على الضباب، بينما تشتهر الطائف بمرتفعات الشفا والهدا ومزارع الورد والأنشطة العائلية المتنوعة.
كما أصبحت مناطق الجنوب نقطة جذب رئيسية لعشاق التخييم والهايكنغ والمغامرات الجبلية، خصوصاً مع توسع المنتجعات البيئية والمشروعات السياحية الجديدة.
البحر الأحمر.. رفاهية عالمية وتجارب بحرية فاخرة
وعلى الساحل الغربي، تواصل وجهات البحر الأحمر تعزيز حضورها العالمي كإحدى أبرز الوجهات الفاخرة، بفضل مياهها الفيروزية وجزرها الطبيعية وشعابها المرجانية.
وتوفر المنتجعات المطلة على البحر الأحمر تجارب متنوعة تشمل الغوص والإبحار والرحلات البيئية والمنتجعات الصحية، إضافة إلى البرامج العائلية والأنشطة البحرية.
كما تشهد مشاريع سياحية ضخمة مثل أمالا اهتماماً متزايداً من الزوار الباحثين عن سياحة الرفاهية والاستجمام، في ظل توسع البنية التحتية وخيارات الضيافة العالمية.
وتبرز جدة أيضاً كواحدة من أهم الوجهات الصيفية، عبر واجهتها البحرية والمهرجانات الموسمية والمطاعم والتجارب الترفيهية المتنوعة.
العلا.. مزيج الثقافة والطبيعة والتاريخ
أما العلا فتواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في المملكة، بفضل طبيعتها الصحراوية الفريدة ومواقعها التاريخية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي.
وتقدم العلا تجارب تجمع بين الفنون والثقافة والمغامرات الصحراوية، إضافة إلى الفعاليات الموسيقية والمعارض الفنية والأنشطة الرياضية والتخييم الفاخر وسط التكوينات الصخرية المذهلة.
الرياض.. ترفيه عالمي وفعاليات كبرى
وفي قلب المملكة، تقدم الرياض تجربة سياحية مختلفة تعتمد على الفعاليات الحضرية والترفيه العالمي والمراكز التجارية والمطاعم الفاخرة.
وتستضيف العاصمة على مدار العام فعاليات رياضية وفنية وثقافية كبرى، إلى جانب المواسم الترفيهية والمعارض والمؤتمرات العالمية، ما جعلها مركزاً يجمع بين الأعمال والسياحة والترفيه.
تنوع التجارب يعزز مكانة المملكة عالمياً
ويعكس هذا التنوع الكبير في الوجهات والتجارب التحول السريع الذي يشهده القطاع السياحي السعودي، حيث بات بإمكان الزائر الانتقال خلال رحلة واحدة بين الجبال الباردة والشواطئ الفاخرة والمواقع التراثية والمدن الحديثة.
كما أسهمت الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والمطارات والضيافة والمشروعات العملاقة في تعزيز جاهزية المملكة لاستقبال ملايين الزوار سنوياً، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى جعل السياحة أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني.



