جزيرة شيبارة.. أيقونة السياحة الفاخرة في البحر الأحمر بتصميم يمزج الابتكار والطبيعة

جزيرة شيبارة.. أيقونة السياحة الفاخرة في البحر الأحمر بتصميم يمزج الابتكار والطبيعة

تواصل جزيرة شيبارة ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية الفاخرة في البحر الأحمر، بعدما تحولت إلى معلم عالمي يجمع بين التصميم المعماري المبتكر والاستدامة البيئية، مقدمًا تجربة استثنائية وسط واحدة من أجمل البيئات البحرية في العالم.

وتُعد الجزيرة نموذجًا لمشروعات السياحة الحديثة التي تجمع بين الفخامة والحفاظ على البيئة، بما يعكس تطور القطاع السياحي في المملكة.

تصميم معماري فريد

تقع جزيرة شيبارة ضمن وجهة البحر الأحمر على الساحل الغربي للمملكة بين مدينتي الوجه وأملج، ويقع المنتجع على بعد نحو 25 كيلومترًا من الساحل، ويمكن الوصول إليه عبر القوارب أو الطائرة المائية.

ويضم المنتجع 73 فيلا فاخرة، منها 38 فيلا عائمة فوق مياه البحر و35 فيلا شاطئية، صُممت بهياكل كروية من الفولاذ المقاوم للصدأ تعكس ألوان السماء والبحر، لتمنح المكان هوية بصرية مميزة.

تجربة مستدامة وسط الطبيعة

يعتمد المنتجع على حلول الطاقة المتجددة، مع تطبيق معايير استدامة تهدف إلى تقليل الأثر البيئي وحماية الشعاب المرجانية والحياة البحرية في المنطقة.

كما تتميز الجزيرة بمياهها الصافية وشعابها المرجانية السليمة، ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الغوص والرياضات البحرية واستكشاف الطبيعة.

اعتراف عالمي

حظي منتجع شيبارة باهتمام دولي بعد إدراجه ضمن قائمة مجلة “تايم” لأعظم الأماكن في العالم لعام 2025، في إنجاز يعكس جودة المشاريع السياحية التي تطورها المملكة وقدرتها على المنافسة عالميًا.

ويجسد المشروع رؤية جديدة للسياحة الفاخرة المستدامة، تجمع بين الابتكار المعماري، والحفاظ على البيئة، وتقديم تجربة سياحية عالمية المستوى، بما يدعم مستهدفات رؤية 2030 في تطوير قطاع سياحي تنافسي ومستدام.