أعلنت مدينة محمد بن سلمان غير الربحية عن تدشين فرع جامعة نيو هيفن الأميركية في الرياض، ليصبح أول مقر إقليمي للجامعة في المنطقة، ضمن شراكة تهدف إلى دعم التعليم الحديث وتمكين الكفاءات الوطنية في المجالات المستقبلية.
ومن المقرر أن يبدأ الفرع استقبال الطلاب والطالبات اعتبارًا من الفصل الدراسي لخريف 2026، ضمن بيئة تعليمية متكاملة تركز على الابتكار وريادة الأعمال والتقنيات الحديثة.
وسيقدم الفرع عددًا من برامج البكالوريوس التي تشمل ريادة الأعمال والابتكار، وإدارة الرياضات الإلكترونية والألعاب الرقمية، والتسويق، والإدارة الرياضية، إلى جانب برامج دراسات عليا متخصصة في الذكاء الاصطناعي في الأعمال وإدارة الأعمال والقيادة الاستراتيجية.
ويحمل الفرع الأكاديمي الاعتمادات نفسها الخاصة بالمقر الرئيسي للجامعة في ولاية كونيتيكت الأميركية، حيث تتمتع الجامعة باعتماد هيئة نيو إنغلاند للتعليم العالي، كما تحظى كلية الأعمال فيها باعتماد جمعية تطوير كليات الأعمال الجامعية AACSB.
وسيحصل الطلاب في فرع الرياض على الدرجة العلمية ذاتها الممنوحة من الحرم الجامعي الرئيسي في الولايات المتحدة، ما يعزز من قيمة البرامج الأكاديمية المطروحة وفرص الخريجين المستقبلية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود مدينة مسك لتعزيز المنظومة التعليمية والمعرفية داخل المدينة، ودعم التخصصات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال، بما يواكب التحولات الاقتصادية والتقنية المتسارعة في المملكة.
ويقع الحرم الجامعي الجديد في منطقة المشراق داخل مدينة مسك، بالقرب من المرافق المجتمعية والثقافية والإبداعية التابعة لمنظومة مسك، في بيئة تستهدف بناء تجربة تعليمية حديثة تجمع بين المعرفة والتقنية وتطوير المهارات.
ويرى مختصون أن استقطاب الجامعات العالمية إلى المملكة يعكس النمو المتسارع الذي يشهده قطاع التعليم العالي، ودعم توجهات رؤية السعودية 2030 نحو بناء اقتصاد معرفي قائم على الابتكار وتمكين الشباب.
