المملكة تحقق 92% جاهزية صحية لمواجهة المخاطر وتقترب من مستهدفات 2030

المملكة تحقق 92% جاهزية صحية لمواجهة المخاطر وتقترب من مستهدفات 2030

أظهر التقرير السنوي لبرنامج تحول القطاع الصحي لعام 2025 تحقيق المملكة إنجازات بارزة في مسيرة تطوير القطاع الصحي، مع تسجيل تقدم ملحوظ في مؤشرات الجاهزية الصحية، وجودة الخدمات، والتحول الرقمي، بما يعكس تسارع وتيرة الإنجاز نحو مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وأكد التقرير أن المملكة حققت مستهدف عام 2030 مبكرًا في جاهزية المناطق الصحية لمواجهة المخاطر الصحية، بعد وصول نسبة الجاهزية إلى 92%، في مؤشر يعكس تطور البنية الصحية وارتفاع كفاءة الاستعداد لمواجهة التحديات والمخاطر الصحية المختلفة.

تقدم واضح في مؤشرات الصحة العامة

كشف التقرير عن نتائج تعكس التحسن المستمر في جودة الحياة والخدمات الصحية داخل المملكة، حيث ارتفع متوسط عمر الإنسان إلى 79.7 عامًا، ليقترب بشكل كبير من مستهدف رؤية 2030 البالغ 80 عامًا.

ويعكس هذا التقدم الأثر المباشر لتكامل الجهود الوطنية في:

  • تعزيز الصحة العامة
  • دعم الوقاية
  • تحسين جودة الرعاية الصحية
  • نشر أنماط الحياة الصحية

ويؤكد هذا المؤشر أن القطاع الصحي في المملكة يواصل تحقيق قفزات نوعية على مستوى الخدمات والنتائج الصحية.

انخفاض وفيات الحوادث المرورية بنسبة 60%

من أبرز المؤشرات اللافتة التي أظهرها التقرير، نجاح الجهود التكاملية بين الجهات الحكومية في خفض الوفيات الناتجة عن الحوادث المرورية بنحو 60% منذ إطلاق رؤية المملكة 2030.

ويعكس هذا الإنجاز مستوى التنسيق العالي بين الجهات المعنية، إضافة إلى تحسن سرعة الاستجابة للحالات الطارئة، ما أسهم في حماية الأرواح وتقليل الإصابات الخطيرة.

تحول رقمي متسارع في الخدمات الصحية

واصل القطاع الصحي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز القطاعات التي حققت تقدمًا كبيرًا في التحول الرقمي.

وأوضح التقرير أن عدد المستفيدين من تطبيق صحتي تجاوز 31 مليون مستفيد، ما يعكس توسع الاعتماد على الخدمات الصحية الرقمية في المملكة.

كما واصلت خدمات مستشفى صحة الافتراضي التوسع، لتصل خدماته إلى أكثر من 365 ألف مستفيد عبر شبكة تضم 241 منشأة صحية مرتبطة بالمنظومة الصحية.

وقد أسهم هذا التوسع في تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية التخصصية في مختلف مناطق المملكة، ورفع كفاءة تقديم الرعاية الصحية.

استثمار مستمر في الكوادر الوطنية

أبرز التقرير أيضًا التقدم الكبير في تنمية القدرات البشرية داخل القطاع الصحي، حيث تجاوز عدد الكوادر الصحية في المملكة 803 آلاف ممارس صحي.

كما تم تخريج أكثر من 35 ألف طبيب وطبيبة من برامج البورد السعودي، في خطوة تعزز جاهزية القطاع الصحي وتدعم استدامة الخدمات الطبية المتقدمة.

ويمثل الاستثمار في الكفاءات الوطنية أحد أهم المحاور الاستراتيجية لدعم مستقبل القطاع الصحي في المملكة.

منظومة صحية أكثر كفاءة واستدامة

أكد التقرير أن هذه النتائج تأتي امتدادًا لعملية تحول شاملة شهدها القطاع الصحي خلال السنوات الماضية، شملت إعادة تنظيم الأدوار وتأسيس كيانات وطنية داعمة لهذا التحول.

ويرتكز النموذج الصحي الحديث في المملكة على:

  • الوقاية قبل العلاج
  • تعزيز الصحة العامة
  • رفع كفاءة الخدمات
  • تحسين تجربة المستفيد

كما ساهمت الحوكمة والتكامل المؤسسي في رفع مستوى الشفافية وكفاءة اتخاذ القرار، بما يدعم استدامة التحول الصحي ويرفع جودة الحياة في المملكة.

وتعكس هذه المؤشرات حجم التقدم الذي حققته المملكة في بناء منظومة صحية حديثة ومتطورة، قادرة على تلبية احتياجات المجتمع ومواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030.