إلقاء اللوم على محطة أبحاث أمريكية في زلزال تركيا

إلقاء اللوم على محطة أبحاث أمريكية في زلزال تركيا

عاد الشك من جديد في محطة أبحاث أمريكية، حيث ألقى مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي باللوم عليها في الزلازل التركية – السورية.

يأتي ذلك بعد مزاعم تم فضحها بأنها تسبب كوارث مناخية وتنشر فيروس كورونا.

ولطالما دحض العلماء المزاعم القائلة بأن برنامج الشفق القطبي النشط عالي التردد (HAARP)،

مع مرفق ألاسكا الذي يضم 180 هوائيًا لاسلكيًا، هو برنامج تدعمه الحكومة الأمريكية لتسليح الغلاف الجوي وإخضاع السكان.

وقد أدت سلسلة الزلازل التي ضربت تركيا وسوريا في 6 فبراير، وقتلت عشرات الآلاف من الأشخاص، إلى ظهور نوع جديد من النظريات على وسائل التواصل الاجتماعي بلغات مختلفة.

ولكن تم رفضه من قبل الخبراء باعتباره خيالًا علميًا.

 

إلقاء اللوم على محطة أبحاث أمريكية في زلزال تركيا
إلقاء اللوم على محطة أبحاث أمريكية في زلزال تركيا

 

وكشف بعض المستخدمين عن حدوث ومضات من الضوء قبل الزلزال، كدليل على أنها تم إنشاؤها بشكل مصطنع بواسطة HAARP.

فيما زعم البعض أن ذلك كان لمعاقبة تركيا لمقاومتها قبول دول أعضاء جديدة في الناتو.

وأكد ديفيد كيث ، أستاذ الفيزياء التطبيقية في كلية هارفارد للهندسة والعلوم التطبيقية، أن هذا الجنون نفسه.

لأنه ببساطة لا توجد آلية معروفة لأي شيء عن بعد مثل HAARP ليكون له أي تأثير على الزلازل.

حيث يرسل HAARP موجات الراديو لتسخين الإلكترونات في طبقة الأيونوسفير، الطبقة العليا من الغلاف الجوي للأرض، لدراسة تأثيرها على أنظمة الاتصالات،

وأمواجها ليست كبيرة بما يكفي لتصل إلى تركيا، بينما تحدث الزلازل بسبب تحركات القشرة الأرضية.

 

إلقاء اللوم على محطة أبحاث أمريكية في زلزال تركيا
إلقاء اللوم على محطة أبحاث أمريكية في زلزال تركيا

 

وقال خبراء لوكالة فرانس برس إن الأضواء عادة ما تُرى أثناء الزلازل، ولكن تختلف النظريات حول أصلهم.

ففي بعض الحالات، تأتي من خطوط الكهرباء أو محطات الكهرباء التي يهزها الزلزال.

وقد تم تشغيل HAARP من قبل القوات الجوية والبحرية الأمريكية قبل تسليمها في عام 2015 إلى جامعة ألاسكا فيربانكس.

 

اقرأ أيضًا: وزير الصحة التركي يشيد بالمملكة على المساعدات الطبية الطارئة