إعطاء الأولوية للحد من الفقر في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية

إعطاء الأولوية للحد من الفقر في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية

يواصل البنك الإسلامي للتنمية إعطاء الأولوية لمشاريع التخفيف من حدة الفقر في البلدان الأعضاء الأكثر احتياجًا.

وذلك بحسب الدكتورة هبة أحمد، المديرة العامة لصندوق التضامن الإسلامي للتنمية التابع للهيئة، والتي تحدثت على هامش اجتماعها السنوي الذي يعقد في جدة في الفترة من 10 إلى 14 مايو.

فقد تأسس صندوق التضامن الإسلامي للتنمية في عام 2007 كصندوق خاص داخل البنك الإسلامي للتنمية لمكافحة الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي لصالح الفقراء.

ومنذ إنشائه، وافق صندوق التضامن الإسلامي للتنمية على قروض ومنح بقيمة 1.14 مليار دولار لدعم 321 مشروعًا للتخفيف من حدة الفقر،

ويتم توفير 80% من محفظة مشاريع الصندوق للبلدان الأعضاء الأقل نموًا.

 

إعطاء الأولوية للحد من الفقر في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية
إعطاء الأولوية للحد من الفقر في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية

 

ولتعزيز التنمية المستدامة والتحول الاقتصادي، قالت الدكتورة هبة إن البرامج تركز على خلق فرص العمل والصحة والتعليم والزراعة وتنمية المجتمع.

كما تم تخصيص العديد من المشاريع الجديدة لهذا العام،

فيما سيصادف 11 مايو يوم الافتتاح الرسمي للاجتماع السنوي لبنك التنمية الإسلامي.

وسيركز الاجتماع الذي يستمر أربعة أيام بعنوان “شراكات لدرء الأزمات”،

على أهمية التعاون في مواجهة التحديات التي تواجهها الدول الأعضاء البالغ عددها 57 دولة.

إذ يعتبر هذا الحدث بمثابة منصة للقادة العالميين وصانعي السياسات،

وأصحاب المصلحة الرئيسيين وغيرهم من الشخصيات المؤثرة للالتقاء ومناقشة قضايا التنمية الهامة.

 

إعطاء الأولوية للحد من الفقر في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية
إعطاء الأولوية للحد من الفقر في البلدان الأعضاء في البنك الإسلامي للتنمية

 

وخلال الاجتماع، ستتاح للدول الأعضاء الفرصة لتقديم مشاريع ومبادرات تنموية ذات صلة لتعزيز الشراكات وخلق تأثيرات قيمة ودائمة.

كما سيتيح الحدث فرصة للدول الأعضاء لعرض إنجازاتهم وقصص نجاحهم، فضلاً عن تعزيز العلاقات التجارية وتشجيع الاستثمار.

 

اقرأ أيضًا: إقلاع ثالث طائرة إغاثة سعودية إلى السودان