كشفت تقارير صحفية ألمانية عن حالة من القلق داخل نادي بايرن ميونخ ومنتخب المغرب بعد الإصابة التي تعرض لها إسماعيل صيباري خلال مواجهة المغرب وكندا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، تعرض صيباري، لاعب بايرن ميونخ الجديد، لإصابة قوية خلال المباراة بعد شعوره بآلام في العضلة الخلفية للفخذ الأيمن عقب تدخل مع لاعب منتخب كندا مويس بومبيتو.
إصابة مقلقة خلال مباراة حاسمة
أوضحت التقارير أن اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا حاول استكمال المباراة في البداية، لكنه ظهر متأثرًا بشكل واضح بالإصابة، حيث أمسك موضع الإصابة أكثر من مرة قبل أن تتفاقم حالته.
ومع استمرار شعوره بالألم، اضطر الجهاز الفني للمنتخب المغربي إلى استبداله، ليدخل سفيان رحيمي بدلًا منه، بينما توجه صيباري مباشرة إلى غرفة الملابس لاستكمال الفحوصات الطبية.
وتسببت اللقطة في إثارة القلق داخل معسكر المنتخب المغربي، خاصة مع أهمية اللاعب في المنظومة الفنية خلال البطولة.
مخاوف من غياب طويل
حتى الآن، لم يصدر تشخيص رسمي نهائي لحجم الإصابة، إلا أن التقارير أشارت إلى وجود مخاوف من تعرض اللاعب لتمزق عضلي أو إصابة قد تبعده عن بقية مشوار البطولة.
ويمثل هذا الأمر مصدر قلق كبير للمنتخب المغربي، الذي يواصل مشواره في كأس العالم بطموحات كبيرة، خاصة إذا ثبت غياب أحد أبرز عناصره الأساسية.
قلق داخل بايرن ميونخ
لا يقتصر القلق على المنتخب المغربي فقط، بل يمتد أيضًا إلى نادي بايرن ميونخ الذي تعاقد مع صيباري مؤخرًا في صفقة كبيرة قادمًا من آيندهوفن الهولندي.
وبحسب التقارير، بلغت قيمة الصفقة نحو 50 مليون يورو بعقد يمتد حتى عام 2031، ما يجعل أي إصابة طويلة محتملة ضربة غير مرغوبة للنادي الألماني.
وينتظر الجميع نتائج الفحوصات الطبية النهائية لتحديد طبيعة الإصابة ومدة غياب اللاعب، وسط ترقب كبير من الجماهير المغربية وإدارة بايرن ميونخ.

