كشفت الجهات المختصة في مكة المكرمة عن إزالة أكثر من 16 ألف طن من النفايات من المشاعر المقدسة خلال موسم الحج، ضمن خطة تشغيلية ضخمة تهدف إلى الحفاظ على النظافة والصحة العامة وتوفير بيئة آمنة ومريحة لضيوف الرحمن.
وشملت أعمال النظافة والتعقيم مختلف المواقع الحيوية في منى وعرفات ومزدلفة، بمتوسط تجاوز 200 طن يومياً، في واحدة من أكبر عمليات النظافة الموسمية التي تشهدها المشاعر المقدسة سنوياً.
منظومة تشغيلية ضخمة لخدمة الحجاج
اعتمدت الخطة التشغيلية على أكثر من:
- 88 ألف وحدة نظافة.
- 45 ألف حاوية نفايات.
- 123 ضاغطة نفايات.
- 1235 حاوية ضغط.
- أكثر من 3 آلاف مركبة وآلية ميدانية.
كما شارك في العمليات أكثر من 22 ألف عامل ومراقب ومشرف ميداني، لضمان استمرار أعمال النظافة والتعقيم على مدار الساعة.
تعقيم شامل للمشاعر المقدسة
وشملت أعمال الإصحاح البيئي أكثر من 46 ألف موقع داخل مكة والمشاعر المقدسة، تضمنت:
- عمليات رش وتعقيم.
- مكافحة الحشرات.
- معالجة المواقع ذات الكثافة العالية.
- تنظيف الممرات ومناطق تجمع الحجاج.
كما نفذت الفرق الميدانية عمليات سريعة لإعادة تأهيل مشعر منى بعد انتقال الحجاج إلى عرفات، لضمان جاهزية المواقع لاستقبالهم مجدداً خلال أيام التشريق.
جهود غذائية ورقابية مكثفة
إلى جانب النظافة، نفذت الجهات الرقابية أكثر من 38 ألف جولة تفتيشية على:
- المطابخ التموينية.
- المنشآت الغذائية.
- الأسواق.
- مواقع التخزين.
كما تم فحص أكثر من 5 آلاف عينة غذائية عبر مختبرات ميدانية وثابتة لضمان سلامة الأغذية المقدمة للحجاج.
واعتمدت منظومة الرقابة الغذائية على:
- 5 مختبرات متنقلة.
- 10 أجهزة فحص ميدانية.
- نحو 40 مركبة رقابية.
وأكدت الجهات المختصة عدم تسجيل أي حالات تسمم غذائي حتى الآن خلال موسم الحج.
إشادات من الحجاج بالخدمات
وأشاد عدد من الحجاج بسرعة إزالة النفايات وتنظيم الممرات رغم الأعداد الكبيرة، مؤكدين أن انتشار فرق النظافة بشكل مستمر ساهم في تسهيل الحركة والحفاظ على بيئة صحية داخل المشاعر المقدسة، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة.
كما لفت الحجاج إلى توفر الأغذية والمياه الباردة بشكل جيد، إضافة إلى المبادرات التطوعية التي وفرت الفواكه والمشروبات للحجاج على الطرقات بين المشاعر.
تقنيات حديثة واستجابة سريعة
تعتمد منظومة الخدمات البلدية في الحج على غرف مراقبة ميدانية وأنظمة متابعة مباشرة لضمان سرعة الاستجابة ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، ضمن جهود مستمرة لتحسين تجربة الحجاج وتقديم أعلى معايير الخدمة والنظافة والسلامة.

